الإدمان لا يقف عند تناول الأدوية والعقاقير المحرمة دوليا فحسب, بل حتى المباح منها التي تباع في الصيدليات علنا!
فثمة مجموعة من الأدوية والعقاقير الطبية المتوافرة في الصيدليات الآن تسبب الإدمان حتى وإن استخدمت بحسن نية (حسب المختصين) كحبوب «الفاليوم» و «التراكس» و»الريفوتريل» وغيرها.
هذه الأدوية عادة لا تصرف إلا بوصفة طبية لما تشكله من مخاطر صحية, لكن أحيانا – وبعيدا عن الرقابة – تصرف هذه الأدوية دون وصفة طبية ودون مبرر.
وهناك بعض الأطباء النفسيين يصفون هذه الأدوية لحالات مرضية لا تستدعي حالتهم أحيانا استخدامها، وكذلك الحال عند بعض الصيادلة ممن يبيعون الأدوية دون وصفة طبية غالبا.
وتشير مصادر طبية الى أن الشركات العاملة في المجالات الكيميائية والدوائية تساهم عادة في نشر وتوزيع هذه الأدوية وغيرها دون حاجة دوائية فعلية لها، وتعمد أحيانا لدفع العمولات للعاملين في المجالات الطبية والدوائية مقابل تسويقها.
صنعت هذه الأدوية حالات مرضية معينة كـ (حالات الاضطراب النفسي والقلق والتوتر التي تجعل حياة المرضى صعبة ويتم وصفها لفترة محدودة ثم التوقف عنها كي لا تسبب الإدمان (حسب رأي الأطباء والمختصين).
والمؤسف أن بعض المستشفيات والصيدليات لاسيما الخاصة منها تصرف هذه النوعية من الأدوية وغيرها دون وصفات طبية ودون ضوابط ما تسبب في وجود حالات إدمان شهد مجمع الأمل بالدمام بعضا منها ما يتطلب وضع آلية تجعل الأطباء النفسيين أكثر التزاما وحرصا عند صرف هذه النوعية من الأدوية لنجنب المرضى مخاطر الإدمان.
تم إضافته يوم الإثنين 20/04/2009 م - الموافق 25-4-1430 هـ الساعة 3:56 مساءً