الواصل
10-07-2008, 03:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحكم التطور والتقدم الذي نعيشه في الاونة الاخيرة .. :icon6[1]:
وبسبب انتشار استخدام الجوال بصورة غير طبيعية قد يصل الهوس في استخدامه الى حد الجنون عند البعض . . .
نجد ان هناك ظاهر شعرية بدأت تظهر وتتفشى بين مستخدمي الجوال من الشعراء المتعلقين باجهزتهم النقالة . .
ومع ازدياد التطور في عالم الاتصالات وزيادة الخدمات التي توفرها شركة الاتصالات((وهي المستفيد الوحيد)) نجد ان شعرائنا مواكبون لهذا التطور بتفاصيله من خلال ابياتهم الشعرية ..
فالعلاقة طردية . دعونا نبحر في ابيات بعضهم .. متعمقين في معانيها اكثر...
ولننطلق في البداية مع خدمة تخزين الأرقام في ذاكرة الجوال ، وتخزين رقم المحبوبة او الشخص العزيز على الشاعر .. نجده يقول:
لو ما انت حرٍ يدوس الموت باقدامه
** ما خذت رقمك وخزنتـه بجوالـي
كاتب هذا البيت اراد مدح صاحب الرقم ومكافأته على شجاعته..
فلم يجد طريقة غير تخزين رقمه في ذاكرة الهاتف وعلى طول صفحة كتابة الرسالة وارسال على طوووول
لننتقل الى شاعر اخر وتطور اخر حيث خدمة كاشف الرقم التي تبين رقم المتصل قبل الرد عليه ...
شعراؤنا الفاضلون لم يغفلوا هذه الخدمة نجد هنا احدهم معبراً عن تبعثر احاسيسه ومشاعره .. ورقم محبوبته
مدري غلا .. ولا وله.. او محبة
** لاشفت رقمك غصب عني تبسمت
وهنا لانستطيع اغفال البيت المعروف من الاغنية الشعبية القديمة.
دق التلفـون بالصدفـة وشليتـه
الو.. نعم؟ مين؟ قالت لي انا نورة
مفارقة جميلة تتجلى من خلالها تطور الاتصال والجوال ففي السابق لم يتعرف الشاعر على المتصل الا عندما عرفت بنفسها نورة .
ومثل ما يقال .. الشئ بالشئ يذكر.. هنا شاعر اخر عانى من مشكلة الكاشف
كنـت احسبـك لاشفـت رقمـي تهلـي
** اثرك ليا شفت الرقم قلت لحووووووووول
انشغال الخط.. وما ادراك ما انشغال الخط ... مصدر الشكوك واهتزاز العلاقة .. هنا شاعر يقول وقد تسلل الشك في نفسه
دقيت رقمك لكن الرقم مشغـول
** واشغلت فكري ياترى من معاها ؟
وهنا اخر يقول بعد عدة محاولات
طاحت يدي وانا اتصل فيك مشغول
** وما ادري من اللي مشغلٍ تيلفونـك
صحيح ماعندي من الشك مدلـول
** اخاف اقول تسيل دمعـة عيونـك
شاعرنا تسلل اليه الشك والظنون لكن مجرد التفكير بالعتب مرفوض.. خوفاً على دمعة عيون عيون المحبوبة.
واخيـــراً !! حلت شركة الاتصالات الحل لانشغال الخط ..
ووفرت خدمة الخط الثاني لكل متصل ووضعع خدمة انتظار المكالمات ..
اللتي باتت ايضاً مشكلة تأزم العلاقة بين المحبين ...
مع احساس المحب ببرود العواطف محبه .. وتعليقه على الخط الثاني نجد العتب رقيق وبسيط
كل ما تصل القى على الشاشة انتظار
** وان سألتك من؟ قلتـي وش تظـن!!
وهنا شاعر يتذمر من الخط الثاني ..
ماهو قهر لاصار به خط ثانـي
** مير القهر لاقال لحظة وطنشك !!
غير ان فتور العلاقة اللتي احد مؤشراتها الاهمال على الخط الثاني .. دون مبالاه
الله ياوقتٍ غدا بس بالاحـلام
** صرت اتنقع والسبب خط ثاني؟
وتماشياً مع البيت القائل..
المشكلة لاصرت بين اختيارين
** مستقبلـك ولا حبيـبٍ تـوده
نجد ان عشاق الجوال مشكلتهم مختلفة جدا...
المشكلـة لاصـار معـك خطيـن
** صاحب عزيز وصيدةٍ لك جديدة !!
اغلاق الجوال يسبب مشكلة بين المحبين من مستخدميه الشعراء فاغلاقه مثار للزعل والعتب ...
لاصار جوالك على الدوم مقفـول
** وش هو لزومه يوم اخذت الشريحة
بينما لم يكن في السابق جوال ليغلق.. فالعتب كان مقتصراً على عدم الرد... مثل الابيات المعروفة لاحد الاغاني القديمة
وش علام الخط قولي يا الهنوف
** اتصل دايـم ولا احـدٍ يرفعـه
وابيات الشووق التي يعبر عنها المحب او شاعر الجوال كثيرة جداً... مثل..
لو يعرف الجوال وش كثـر شووقـي
** وهو على الصامـت سمعتـوا رنينـه
لو بالرسايل تنتقـل حرقـة الشـوق
** تلقى جهازك ذاب مـن حـر شوقـي
وطول الله عمر ابوك اللـي شرالـك
** ياحسيـن الـدل جـوال وشريـحـة
دخيلك لاتقاطعني وتهجر مسكة الجوال
** انا كلي فدا يدك تحن وتضرب ارقامي
جوالي ليـا منـه دق وقـال الـووه
** تـذوب اذانيـي عـلـى سماعـتـه°
ولاعلان الفراق بين المحبين وقطع العلاقة.. نجد ان الجوال دخل في تفاصيله ايضاً
أبشرك رقمي ترانـي بابيعـه
** واقطع مواصيلي معك واتناساك
وفي النهاية..
وفي ظل هذه الفوضى في استخدام الجوال
كانت النتيجة الحتمية
التي لم يغفل عنها شعرائنا
لي صاحبٍ مسرف بحالي اسرافي
** خسايره ما يـوم جتنـا طفيفـة
صوته حلو من بد الاصوات دافي
** لكـن فواتيـره حقيقـة كليـف
لاجيت ابدفع ليت ماهي عوافـي
** ليت الخسايـر بيننـا بالنصيفـة
لازاد قلت الخط ماهوب صافـي
** تصريفةٍ لو هـي ثقيلـة خفيفـة
أمل ان تنال على اعجابكم
اطيب تحية من أخوكم
الواصل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحكم التطور والتقدم الذي نعيشه في الاونة الاخيرة .. :icon6[1]:
وبسبب انتشار استخدام الجوال بصورة غير طبيعية قد يصل الهوس في استخدامه الى حد الجنون عند البعض . . .
نجد ان هناك ظاهر شعرية بدأت تظهر وتتفشى بين مستخدمي الجوال من الشعراء المتعلقين باجهزتهم النقالة . .
ومع ازدياد التطور في عالم الاتصالات وزيادة الخدمات التي توفرها شركة الاتصالات((وهي المستفيد الوحيد)) نجد ان شعرائنا مواكبون لهذا التطور بتفاصيله من خلال ابياتهم الشعرية ..
فالعلاقة طردية . دعونا نبحر في ابيات بعضهم .. متعمقين في معانيها اكثر...
ولننطلق في البداية مع خدمة تخزين الأرقام في ذاكرة الجوال ، وتخزين رقم المحبوبة او الشخص العزيز على الشاعر .. نجده يقول:
لو ما انت حرٍ يدوس الموت باقدامه
** ما خذت رقمك وخزنتـه بجوالـي
كاتب هذا البيت اراد مدح صاحب الرقم ومكافأته على شجاعته..
فلم يجد طريقة غير تخزين رقمه في ذاكرة الهاتف وعلى طول صفحة كتابة الرسالة وارسال على طوووول
لننتقل الى شاعر اخر وتطور اخر حيث خدمة كاشف الرقم التي تبين رقم المتصل قبل الرد عليه ...
شعراؤنا الفاضلون لم يغفلوا هذه الخدمة نجد هنا احدهم معبراً عن تبعثر احاسيسه ومشاعره .. ورقم محبوبته
مدري غلا .. ولا وله.. او محبة
** لاشفت رقمك غصب عني تبسمت
وهنا لانستطيع اغفال البيت المعروف من الاغنية الشعبية القديمة.
دق التلفـون بالصدفـة وشليتـه
الو.. نعم؟ مين؟ قالت لي انا نورة
مفارقة جميلة تتجلى من خلالها تطور الاتصال والجوال ففي السابق لم يتعرف الشاعر على المتصل الا عندما عرفت بنفسها نورة .
ومثل ما يقال .. الشئ بالشئ يذكر.. هنا شاعر اخر عانى من مشكلة الكاشف
كنـت احسبـك لاشفـت رقمـي تهلـي
** اثرك ليا شفت الرقم قلت لحووووووووول
انشغال الخط.. وما ادراك ما انشغال الخط ... مصدر الشكوك واهتزاز العلاقة .. هنا شاعر يقول وقد تسلل الشك في نفسه
دقيت رقمك لكن الرقم مشغـول
** واشغلت فكري ياترى من معاها ؟
وهنا اخر يقول بعد عدة محاولات
طاحت يدي وانا اتصل فيك مشغول
** وما ادري من اللي مشغلٍ تيلفونـك
صحيح ماعندي من الشك مدلـول
** اخاف اقول تسيل دمعـة عيونـك
شاعرنا تسلل اليه الشك والظنون لكن مجرد التفكير بالعتب مرفوض.. خوفاً على دمعة عيون عيون المحبوبة.
واخيـــراً !! حلت شركة الاتصالات الحل لانشغال الخط ..
ووفرت خدمة الخط الثاني لكل متصل ووضعع خدمة انتظار المكالمات ..
اللتي باتت ايضاً مشكلة تأزم العلاقة بين المحبين ...
مع احساس المحب ببرود العواطف محبه .. وتعليقه على الخط الثاني نجد العتب رقيق وبسيط
كل ما تصل القى على الشاشة انتظار
** وان سألتك من؟ قلتـي وش تظـن!!
وهنا شاعر يتذمر من الخط الثاني ..
ماهو قهر لاصار به خط ثانـي
** مير القهر لاقال لحظة وطنشك !!
غير ان فتور العلاقة اللتي احد مؤشراتها الاهمال على الخط الثاني .. دون مبالاه
الله ياوقتٍ غدا بس بالاحـلام
** صرت اتنقع والسبب خط ثاني؟
وتماشياً مع البيت القائل..
المشكلة لاصرت بين اختيارين
** مستقبلـك ولا حبيـبٍ تـوده
نجد ان عشاق الجوال مشكلتهم مختلفة جدا...
المشكلـة لاصـار معـك خطيـن
** صاحب عزيز وصيدةٍ لك جديدة !!
اغلاق الجوال يسبب مشكلة بين المحبين من مستخدميه الشعراء فاغلاقه مثار للزعل والعتب ...
لاصار جوالك على الدوم مقفـول
** وش هو لزومه يوم اخذت الشريحة
بينما لم يكن في السابق جوال ليغلق.. فالعتب كان مقتصراً على عدم الرد... مثل الابيات المعروفة لاحد الاغاني القديمة
وش علام الخط قولي يا الهنوف
** اتصل دايـم ولا احـدٍ يرفعـه
وابيات الشووق التي يعبر عنها المحب او شاعر الجوال كثيرة جداً... مثل..
لو يعرف الجوال وش كثـر شووقـي
** وهو على الصامـت سمعتـوا رنينـه
لو بالرسايل تنتقـل حرقـة الشـوق
** تلقى جهازك ذاب مـن حـر شوقـي
وطول الله عمر ابوك اللـي شرالـك
** ياحسيـن الـدل جـوال وشريـحـة
دخيلك لاتقاطعني وتهجر مسكة الجوال
** انا كلي فدا يدك تحن وتضرب ارقامي
جوالي ليـا منـه دق وقـال الـووه
** تـذوب اذانيـي عـلـى سماعـتـه°
ولاعلان الفراق بين المحبين وقطع العلاقة.. نجد ان الجوال دخل في تفاصيله ايضاً
أبشرك رقمي ترانـي بابيعـه
** واقطع مواصيلي معك واتناساك
وفي النهاية..
وفي ظل هذه الفوضى في استخدام الجوال
كانت النتيجة الحتمية
التي لم يغفل عنها شعرائنا
لي صاحبٍ مسرف بحالي اسرافي
** خسايره ما يـوم جتنـا طفيفـة
صوته حلو من بد الاصوات دافي
** لكـن فواتيـره حقيقـة كليـف
لاجيت ابدفع ليت ماهي عوافـي
** ليت الخسايـر بيننـا بالنصيفـة
لازاد قلت الخط ماهوب صافـي
** تصريفةٍ لو هـي ثقيلـة خفيفـة
أمل ان تنال على اعجابكم
اطيب تحية من أخوكم
الواصل