أرجوان
05-08-2006, 11:16 AM
--------------------------------------------------------------------------------
ذوقوا أطيب ما فيها...
أحبتي في الله ألا أدلكم على ثمرة هي أطيب ما في هذه الدنيا . ثمرة سهلة المنال ، تزيد الهمة ، وتكشف الغمة ، وتبدد العتمة. ألا وهي " الذكر" بكل ما يجري على اللسان والقلب ، ، من تسبيح وتنزيه لله تعالى والحمد والثناء عليه ووصفه بصفات الكمال ونعوت الجلال والجمال.
فمما لا شك فيه أننا نسعد عندما نُذكر عند من نحب ، ونتمنى أن يكون هذا الذكر مما يزيد الوصل والمحبة والرضا ، فكيف يكون الحال إذا ما كان الذاكر هو خالق العباد ومنشئ السحاب ومن بيده ملكوت السماوات والأرض وما بينهما ، وما أحلى ذلك الذكر منه سبحانه وتعالى فليس لذكره مثيل ولا بديل ، فإن ذكرنا ، ذكرنا في ملأ خير مما في الدنيا ، وإن ذكرنا ، ذكرنا بما يحفظنا ويحمينا ، ويسعدنا ويقينا. . قال تعالى:" فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون "( 152) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل الذي يذكر ربه ، والذي لا يذكر ربه، مثل الحي والميت " رواه البخاري . وكان بعض العارفين يقول : مساكين أهل الدنيا ، خرجوا منها ، وما ذاقوا أطيب ما فيها ، قيل : وما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله تعالى ومعرفته وذكره.
وأخرج البخاري تعليقا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الشيطان جاثم على قلب ابن آدم إذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس له ".
ومن فوائد الذكر:
أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره
أنه يرضي الرحمن عز وجل
أنه يزيل الهم وويكشف الغم عن القلب
أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
أنه يقوي القلب والبدن
أنه يجلب الر**
أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة
أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام ومادار السعادة والنجاة
أنه يورث المراقبة حتى يدخل في باب الإحسان ، فيعبد الله كأنه يراه
أنه يورث الإنابة والرجوع إلى الله عز وجل
أنه يورثه القرب منه سبحانه
أنه يفتح له بابا عظيما من ابواب المعرفة ، وكلما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة
ظانه يورثه الهيبة لربه عز وجل ، وإجلاله لشدة استيلائه على قلبه ، وحضوره مع الله تعالى.
أنه يورثه ذكر الله تعالى له كما قال تعالى ( فاذكروني أذكركم)
(اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)
ــــــــــــــــــــــــــ
http://www.lakii.com/img/all/Jul05/EJHjuP07040648.gif
ذوقوا أطيب ما فيها...
أحبتي في الله ألا أدلكم على ثمرة هي أطيب ما في هذه الدنيا . ثمرة سهلة المنال ، تزيد الهمة ، وتكشف الغمة ، وتبدد العتمة. ألا وهي " الذكر" بكل ما يجري على اللسان والقلب ، ، من تسبيح وتنزيه لله تعالى والحمد والثناء عليه ووصفه بصفات الكمال ونعوت الجلال والجمال.
فمما لا شك فيه أننا نسعد عندما نُذكر عند من نحب ، ونتمنى أن يكون هذا الذكر مما يزيد الوصل والمحبة والرضا ، فكيف يكون الحال إذا ما كان الذاكر هو خالق العباد ومنشئ السحاب ومن بيده ملكوت السماوات والأرض وما بينهما ، وما أحلى ذلك الذكر منه سبحانه وتعالى فليس لذكره مثيل ولا بديل ، فإن ذكرنا ، ذكرنا في ملأ خير مما في الدنيا ، وإن ذكرنا ، ذكرنا بما يحفظنا ويحمينا ، ويسعدنا ويقينا. . قال تعالى:" فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون "( 152) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل الذي يذكر ربه ، والذي لا يذكر ربه، مثل الحي والميت " رواه البخاري . وكان بعض العارفين يقول : مساكين أهل الدنيا ، خرجوا منها ، وما ذاقوا أطيب ما فيها ، قيل : وما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله تعالى ومعرفته وذكره.
وأخرج البخاري تعليقا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الشيطان جاثم على قلب ابن آدم إذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس له ".
ومن فوائد الذكر:
أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره
أنه يرضي الرحمن عز وجل
أنه يزيل الهم وويكشف الغم عن القلب
أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
أنه يقوي القلب والبدن
أنه يجلب الر**
أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة
أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام ومادار السعادة والنجاة
أنه يورث المراقبة حتى يدخل في باب الإحسان ، فيعبد الله كأنه يراه
أنه يورث الإنابة والرجوع إلى الله عز وجل
أنه يورثه القرب منه سبحانه
أنه يفتح له بابا عظيما من ابواب المعرفة ، وكلما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة
ظانه يورثه الهيبة لربه عز وجل ، وإجلاله لشدة استيلائه على قلبه ، وحضوره مع الله تعالى.
أنه يورثه ذكر الله تعالى له كما قال تعالى ( فاذكروني أذكركم)
(اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)
ــــــــــــــــــــــــــ
http://www.lakii.com/img/all/Jul05/EJHjuP07040648.gif