مشاهدة النسخة كاملة : العاشقه


shimaa
05-13-2006, 10:37 PM
[Unload]سررت بمرورك الكريم على موضوع
هل كانت غلاطتى ان اكسر سجنى واخرج للعالم هل كان ذنبى ام ذنب الكون من حولى
حلمت بأن اكون وأوكون ويا ليتنى لم احلام بشىء فكل احلامى كانت كاوبيس تفزعنى
نسيت نفسى واحلامى وكاوبيس وتركت روحى تمضى بعيد عن جسدى ورضيت بالواقع ورضخت للحياه
ولاكنى فقدت مع روحى احساسى ما عدت اشعر بالحزن او الفرح وكأنى اعيش دخل ثلاجه صدقونى اشتقت للاحزان للالم كما اشتقت للافراح للحياه اشتقت للتجربه تعيد لى الاحساس وكانت هى تجربتى شاب وسيم دمه خفيف انسان به الحلو والمر
احببته او اقول احتجت له فهو تجربتى كانت اعرف من البدايه انه ليس انسان عادى فكان الحديث عنه يبدو شيق وذلك طبعا من كثره الاحداث الذى يلعب فيها هو دور البطل الوسيم تعلقت به وبكلامه فقد قال لى كل ما تمنيت ان اسمع حرك احساسى التى كانت رقده تحت التراب لم اهتم فى البدايه اذا كان هذا الكلام صحيح من قلبه ام لا فقد كانت مشتقه للحياه اريد ان اعيش لعلنى اعيش ما فاتنى وكانى جعانه واريد ان اشبع وامتلاء ولاكنى فاجاءه رجعت الى نفسى ماذا حدث لى وكيف اخرج من هذه التجربه وهل هذا الشاب فعلا يحبنى وهل يشعر بى وبأحساسى هل يفهمنى ويقدرنى حوار يدور فى عقل كل البنات ولاكن
لقد تكلمت معه بصدق واخرجت كل ما فى دخلى لم ابخل عليه بالا حساس والحنان فأنا ارها اما مى كطفل صغير يلهو وأصبر كثير عليه وكثير ايضا صبرى ينفذ ولا اخفي انه تغير كثير فى معاملته لى منذ ان تعارفنا ولا كنى وانا داخل تجربتى لا استطيع ان احكم اعصبى القلق يقتلنى من كل شىء واقول لنفسى هلى سيتركنى هلى سأتركه انافى كل يوم اقول لنفسى هل سيكلمنى اليوم واذا كلمنى هل سيكون الحوار هداء اما سيكون هناك مبرازت بالسيوف والخناجر فى الحقيقه انى لااستطيع ان ابعد عنه حتى فى وقت المعرك بينن اريد ان اتكلم معه لااستطيع ان ازعل منه مهم كان حجم زعلى فى ثاونى ينتهى وارجع لابحث عنه مره اخره وأسأل نفسى فى كل مره هل سيتركنى وان تركنى ماذا افعل