مشاهدة النسخة كاملة : قضية الاسبوع


احمد العمدة
09-26-2009, 01:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمد لله نحمده و نستعين به ونعوذ بالله من شرور انفسنا
ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
واشهد ان لااله الاالله وان محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله
احبتي في الله حابب اليوم ان اشارك معكم بقضية قضية حساسة قضية العصر
الاوهي ظاهرة الزواج عبر وسائل الاعلام بما فيه الانترنت التلفزيون الصحف والمجلات والتي اصبحت تحتل حيزا كبيرا
وطبعا هناك من يعا رض الفكرة وانا في رايي ان البحث عن شريك العمر بهذ ه الوسيلة الحديثة كثيرا ما تبوء بالفشل او ان نسبة نجاح هذا المشروع منعدمة هذا في ما يخص رايي ارجو ان تجد القضية قبول لديكم وارجو التفاعل فلنبدا علي بركة الله
فكرة هذا الموضوع اتت من اخت لنا كانت تريد رقم الجوال ولكن بعدما رفضت قالت لي الموضوع علي الملاء في الاميل فحببت ان اشارككم بة واعرف ردودكم
وردى سوف يكون بعد ردودكم جميعا

احمد العمدة
09-27-2009, 12:29 AM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الغياب الحاضر
09-27-2009, 01:21 AM
http://www.alkot25.net//uploads/images/alkot25-ce428809d3.gif (http://www.alkot25.net//uploads/images/alkot25-ce428809d3.gif)

حُ ـلـمً
09-27-2009, 08:07 PM
في نماذج ناجحه وفي العكس
يختلف من ناس لناس
بس اذا كانت هناك فتره خطوبه تبين مدى معرفتهم لبعض
ليش لا
بس اذا كان الموضوع على طول زواج من رايي غلط
الاشخاص لا يعرفون بعض فا الفتره اللي هي خطوبه ممكن تحدد الاستمرار او لا
فا انا اشوف انو يختلف من شخص لا اخر
ولا نستطيع بقول انهو ناجح لان في نماذج كانت فاشله
ولا نقول فاشل لانو في نماذج كانت ناجحه
العمده لك شكري على طرحك
ماننحرم منك ولا من جديدك
لك مودتي وتقديري

احمد العمدة
09-28-2009, 01:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وقد أفضى بعضكم الى بعض وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً” صدق رب العزة، الزواج ميثاق غليظ، وقد عظم الله شأنه لأسباب كثيرة منها أن به قوام الحياة واستمرار الدنيا، كما انه فطرة الله التي فطر الناس عليها “خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها”، صدق الله العظيم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم(لانكاح إلا بولي)ولكل من يرد الزواج ولايستطيع عليه بالصوم فإنه له وقاية وضع نصب عينيك قول الله(وليستعفف الذين لايجدون نكاح )والله مع الصابرين.

، كما انه استحلال لما كان قبل ذلك محرماً، فالزوج كان يحرم عليه النظر والمعاشرة قبل الزواج والمرأة كذلك وأبيح لهما ذلك بكلمة الله وعلى سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

: والزواج هو حياة او بمعنى آخر وكلمة أوضح هو معاشرة عمر، فهل يعقل ان تبنى عشرة عمر على إعلان جريدة او مجلة او حتى عبر الشبكة العالمية (الانترنت) او شاشة التلفاز؟

اننا نعيش في عصر تقدم كثيرا عن سابقه، وهذه الوسائل الحديثة يمكن الاستفادة منها في الاتجاه الصحيح، فأمامنا نشر الدعوة الى الله والاستفادة من العلم النافع.

ونشر الشباب من الجنسين للإعلان عن رغبتهم في الزواج عبر الصحف والمجلات وعبر الشبكة العالمية هو أمر محفوف بالمخاطر.

إذ كيف يتعرف كل من الطرفين على الطرف الآخر؟


اعتقد الجدية غير موجودة وهي مجازفة في ظل مجتمعات عربية مازالت تعتمد الزواج التقليدي

فكيف سيحترم شخص امرأة تزوج عليها من موقع انترنتي او من غرفة تشات ، وانا لااقلل من شأن احد لكن هذا الواقع

اقلها سيقول لها انتي كنتي رقم موجود وانا اخترت

او انتي من عرضتي نفسك في موقع

لم نصل الى درجة وعي او انفتاح حتى نسلك للزواج والاستقرار هذه الطرق
أحبائى فى الله.. حين نسترجع أيام الصحابة رضى الله عنهم جميعا.. نجد من ناحية أن الأب كان يخطب لبنته.. يطلب من فلانا أن يزوجه ابنته.. ولكن الآن هذا لا يحدث.. ولايتقبله المجتمع للأسف.. ومن ناحية أخرى.. نجد أن تطبيق شرع الله فى أن يتزوج الرجل أكثر من زوجة كان أمرا عاديا.. أما الآن فهو أمر شاذ..

يا اختى يامن تريدى ان تتزوجى من الانترنت

لا اخفي عليكى ، لقد وقعتِ أنت والشاب الذى خدعكى باسم الحب فيما حرَّم الله ، ولم يكن يباح لكِ التعرف عليه ، ولا محادثته ، ولا مراسلته ، وقد بيَّنا حكم هذا الفعل في فتاوى متعددة ،
ومن جهة أخرى لا ننصحكِ بالتزوج منه ، فالزواج الذي مبدؤه الإنترنت ثبت فشله ؛ وذلك لسببين رئيسين :
الأول : أنه ابتدأ بمعصية الله تعالى ؛ وذلك من خلال المراسلة والمحادثة وتبادل الصور ، وما مكان مبدؤه المعصية فلن يكون مؤسَّساًِ على طاعة الله ولن يبارك فيه .
والثاني : أنه مسبِّب لفقدان ثقة كل طرف بالآخر ، فكيف للزوج أن يثق بزوجته التي تعرَّف عليها بالإنترنت وكان أجنبيّاً فحادثتْه وراسلتْه ، كيف له أن يضمن عدم وقوعها في الأمر نفسه مع غيره ؟! وهي كذلك كيف لها أن تثق به وقد تعرَّف عليها من خلال الإنترنت وفعل ما لا يحل له ، فكيف ستضمن أنه لن يعيد الكرة مع غيرها ؟! .
قال الشيخ عبد الله المنيع حفظه الله :
" هذه العلاقة علاقة آثمة ، ولو كانت عن طريق المراسلة ، والزواج شيء يقدِّره الله تعالى ويهيِّئه ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/3،4 ، فيجب على هذه الأخت أن تتقي الله تعالى في عفافها وحشمتها وكرامتها ، وأن تطلب الخير من مصادره الشرعية ، وأن تدرك أن الرجل الذي سمح لنفسه بمراسلة فتاة أجنبية منه يبث لها الوجد والحب : سيسمح لنفسه مرة أخرى وثالثة ورابعة بمراسلة فتيات أخريات يلعب عليهن ، وفضلاً عن ذلك سيحتقر هذه الفتاة التي تجاوزت الحدَّ في كرامتها وحشمتها ، وعرَّضت عفافها للخطر ، ولن يسمح لنفسه أن تكون أمّاً لأولاده ، إلا أن تكون رجولته ناقصة ، والله المستعان " انتهى
" مجموع فتاوى وبحوث " ( 4 / 286 ، 287 ) .
والحياة الزوجية إن كانت خالية من الثقة بين الطرفين فهي محكوم عليها بالفشل ، ولا يزال الشيطان يعيد تلك الذكريات الحميمة المحرمة في مخيلة كل واحد منهما ، ولا يزال الشيطان يدفعهما لإعادة الكرة ، وما المانع وقد فَعلاها من قبل ؟!
لذا : فالواجب عليكِ الآن قطع هذه العلاقة بالكلية ، والتوبة إلى الله من هذا الفعل المحرم ، وعدم العودة إلى إقامة علاقات مع رجال أجانب عنك .
والواجب عليكِ أيضاً ترك التفكير بخطبة هذا الشاب والزواج منه ، ومثل هذه العلاقات محكوم عليها بالفشل لما بيناه سابقاً ، وهو غير مرضي الدين والخلق فكيف لكِ ولأهلك الموافقة عليه زوجاً وهو لا يتصف بهما حتى يكون زوجاً صالحاً يقيم بيته على طاعة الله تعالى ، ويربي أبناءه وبناته على الحشمة والحياء والعفاف ؟!
هذا الذي نراه ، ومن التجارب الكثيرة التي وقفنا عليها فإننا قد قدمنا لك خير ما نعلم ، ونصحناكِ بما هو خير لدينك ودنياك .
فعليك بالتوبة الصادقة ، وقطع العلاقات المحرمة ، وداومي على الأعمال الصالحة ، وأشغلي وقتك بالنافع والمفيد ، ونسأل الله تعالى أن يرزقك زوجاً صالحاً وذرية طيبة .

ولا أخفى عليكم.. بالرغم من أنى أسلم بشرع الله ولكنى أعترف أنه أمر كبير بالنسبة لى..ان تدخل اخت في الله علي اميل او علي اي موقع وتقول لااي شاب او اي شاب يقول لها اعطنى جوالك اريد منك اجابة اسئلة الي كل فتاة وقعت في الحب الموهوم عبر الانترنت او تريد الزواج منة او عبر الصحف والمجلات
وفي النهاية اقول هل سنهذب أنفسنا.. ونغير فكرنا.. لأنه ما قضى الله ورسوله أمرويجب تنفيذة ام نسمع من ذاك الاذن ونخرج مانقولة من الاخرى

yasmine123
10-21-2009, 12:04 PM
وإذا عظمت ذنوبك شيء ورحمة ربك وسعت

مُغلق للتوبة

احمد العمدة
10-23-2009, 03:40 PM
شكرا لكى اختى او اخى

رهووف
10-23-2009, 04:08 PM
يعطيك
ربي الف الف عافية

موفق بإذن الله ...

احمد العمدة
12-24-2009, 12:22 PM
شكرا لكى ولمرورك اختى

روح الأمل
12-24-2009, 11:55 PM
جزاك الله خير .. وربي يديمك للنفع والعمل الصالح وتقبل الله منك جميييع مااقدمته ...
ومشكووور ...

أتعبني غروري
12-25-2009, 02:05 PM
يعطيك
ربي الف الف عافية

موفق بإذن الله ...

احمد العمدة
06-15-2010, 12:07 AM
اشكر لكى مرورك

zahrt_elsawsan
06-19-2010, 11:53 PM
جزاك الله خيرا أخي أحمد وجعله الله في ميزان حسناتك

صدقت أخي في كل كلمة كتبتها يداك

فقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما

فالنظر من خلال الشرع هو أحسن الطرق لزواج ناجح بإذن الله إذا قدر لهما الزواج

احمد العمدة
06-23-2010, 06:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك اختى زهرة السوسن