العقل الشارد
07-09-2006, 03:41 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
قبل ان يخط اي واحد منا فكرة او افكار عليه ان يدخل الفكرة او هاته الافكار في مخاض عسير يخلص
منه بولادة عادية او مميزة لما سوف او ينوي تقدمه كموضوع .واتناء هذا المخاض فعليه ان يقلب افكاره بين عنصرين لهما دور فعال في ترجمة الاحاسيس والمشاعر الى افكار تخط وتولد على الورق او للقارء حتى يتمكن من الاطلاع عليها.وهذين العنصران هما القلب والعقل.
فالقلب يحس ويطمئن الى نوع الفكرة او الى نوعية الا فكار ويشجع او يرفض وحينها اي حينما يشجع فهو يرتاح لما سوف يخلص له العقل الى فكر والى اسلوب يطرح به هذا الفكر او هذه الافكار بينما في حالة العكس اي حينما يرفض القلب او ينفر من فكرك او من افكارك التي تنوي ان تطرحها كموضوع تجده وتجد نفسك غير راضية على ما تود طرحه من افكار التي تجعل العقل مشتة او خارج سيطرت صاحبه وهنا يدخل العقل في فكر له حدين
حد قد يكون قاسي على صاحبه اي تجر على صاحبه النقد والوصف بالتخلف العقلي او السداجة
وحد قد يكون قاسي على القارء للموضوع لانه حينها يقوم بطرح مواضيع هو لا يفهمها ومع ذلك يهلل لها ولتقافتها المؤخودة منها تلك المواضيع وحتى هذه التقافات هو لا يعلم عنها اي شئ سو انه نقلها لنا ولا يعلم الزيف الذي تحمله بين طياتها مع ان هذه التقافات لا تم لنا ولواقعنا باي صلة ولا تحكي عن حقيقة واقعنا وواقع امتنا وليس لها اي رابط فيما بخص اصالتنا الاسلامية .وبهذا حينما يطرح علينا مثل هذه الافكار سوء البهيمية والمادية او....فهو يقسو على القراء وخصوصا القارء الذي لا يستطيع الفصل اة تعامل مع هذه المواضيع بصفة عقلانية ودارسة ومتانية .بل يحكم عليهابصفة جاهلة الى حد انه يدعوا لها ويصفق لها دون ان يعرف المغزى والمعنى منها او الغاية التي تهدف لها هاته المواضيع وبهذا يصبح كمن هو في واد والكاتب في واد او كمن وجد لنفسه تبارير وحجج يعلق عليها ما يود ان يكتبه او ما اسر بداخله ثم يعطي لقلمه الحرية او يطلق العنان لقلمه الذي كان قبل هذه المواضيع خجولا او جبانا وبعدها اي بعد هذا التبرير الذي وجده يصبح قلمه سليطا مما يدفعه الى الخوض في مثل هذه الكتابات دون ان يستطيع التحكم في نفسه او في نزواته وبالتالي يكشف عن ميوله وشهوته التي كانت مكبوت في مخيلته وبالتلي يعلن على نفسه انه مستهلك للاباحة وافلامها وكذا عشقه للفكر الجنسي والبهيمي وهنا اطرح هذا المتالليس على سبيل الحصر وانما اضربه كمتل من بين العديد من الامتال التي يقلد فيها ابناء الامة الغرب والفكر المادي والصليبي اليهودي.
وكلما زاد في ابداعاته زاد من كشفه لنفسه امام القارء وامام كل متتبع ودن ان يميز بين ما هو مباح وبين ماهو محضور حتى تجده في نهاية الامر يسقط في المحرم ديننا وشرعا .
اذن على كل واحد منا فبل ان يخط موضوعا ان يراعي في ذلك ماقد يتسبب فيه قلمه وموضوعه من سلبيات قد تستغل من كل واحد ينتظر الفرصة ليدس افكاره الحبيسة ورا مكبوتاته او ان يعتقد بان الكل لهم نفس النظرة التي له ويعلن على نفسه من خلا ل مواضيع ربما هو لا يعني منها سوى ما بنفسه لا غير كما يقال لشئ في نفس يعقوب
ادخل فكرك في مخاض عسير لكي ترتاح ويرتاح موضوعك من تفسيرات الغير .وجعل قلبك وعقلك حارسين محايدين على مخاض فكرك حتى ينتج عنك فكر راقي بهوية اسلامية وبصمة اخلاقية نابع من فكرنا الاسلامي.
قبل ان يخط اي واحد منا فكرة او افكار عليه ان يدخل الفكرة او هاته الافكار في مخاض عسير يخلص
منه بولادة عادية او مميزة لما سوف او ينوي تقدمه كموضوع .واتناء هذا المخاض فعليه ان يقلب افكاره بين عنصرين لهما دور فعال في ترجمة الاحاسيس والمشاعر الى افكار تخط وتولد على الورق او للقارء حتى يتمكن من الاطلاع عليها.وهذين العنصران هما القلب والعقل.
فالقلب يحس ويطمئن الى نوع الفكرة او الى نوعية الا فكار ويشجع او يرفض وحينها اي حينما يشجع فهو يرتاح لما سوف يخلص له العقل الى فكر والى اسلوب يطرح به هذا الفكر او هذه الافكار بينما في حالة العكس اي حينما يرفض القلب او ينفر من فكرك او من افكارك التي تنوي ان تطرحها كموضوع تجده وتجد نفسك غير راضية على ما تود طرحه من افكار التي تجعل العقل مشتة او خارج سيطرت صاحبه وهنا يدخل العقل في فكر له حدين
حد قد يكون قاسي على صاحبه اي تجر على صاحبه النقد والوصف بالتخلف العقلي او السداجة
وحد قد يكون قاسي على القارء للموضوع لانه حينها يقوم بطرح مواضيع هو لا يفهمها ومع ذلك يهلل لها ولتقافتها المؤخودة منها تلك المواضيع وحتى هذه التقافات هو لا يعلم عنها اي شئ سو انه نقلها لنا ولا يعلم الزيف الذي تحمله بين طياتها مع ان هذه التقافات لا تم لنا ولواقعنا باي صلة ولا تحكي عن حقيقة واقعنا وواقع امتنا وليس لها اي رابط فيما بخص اصالتنا الاسلامية .وبهذا حينما يطرح علينا مثل هذه الافكار سوء البهيمية والمادية او....فهو يقسو على القراء وخصوصا القارء الذي لا يستطيع الفصل اة تعامل مع هذه المواضيع بصفة عقلانية ودارسة ومتانية .بل يحكم عليهابصفة جاهلة الى حد انه يدعوا لها ويصفق لها دون ان يعرف المغزى والمعنى منها او الغاية التي تهدف لها هاته المواضيع وبهذا يصبح كمن هو في واد والكاتب في واد او كمن وجد لنفسه تبارير وحجج يعلق عليها ما يود ان يكتبه او ما اسر بداخله ثم يعطي لقلمه الحرية او يطلق العنان لقلمه الذي كان قبل هذه المواضيع خجولا او جبانا وبعدها اي بعد هذا التبرير الذي وجده يصبح قلمه سليطا مما يدفعه الى الخوض في مثل هذه الكتابات دون ان يستطيع التحكم في نفسه او في نزواته وبالتالي يكشف عن ميوله وشهوته التي كانت مكبوت في مخيلته وبالتلي يعلن على نفسه انه مستهلك للاباحة وافلامها وكذا عشقه للفكر الجنسي والبهيمي وهنا اطرح هذا المتالليس على سبيل الحصر وانما اضربه كمتل من بين العديد من الامتال التي يقلد فيها ابناء الامة الغرب والفكر المادي والصليبي اليهودي.
وكلما زاد في ابداعاته زاد من كشفه لنفسه امام القارء وامام كل متتبع ودن ان يميز بين ما هو مباح وبين ماهو محضور حتى تجده في نهاية الامر يسقط في المحرم ديننا وشرعا .
اذن على كل واحد منا فبل ان يخط موضوعا ان يراعي في ذلك ماقد يتسبب فيه قلمه وموضوعه من سلبيات قد تستغل من كل واحد ينتظر الفرصة ليدس افكاره الحبيسة ورا مكبوتاته او ان يعتقد بان الكل لهم نفس النظرة التي له ويعلن على نفسه من خلا ل مواضيع ربما هو لا يعني منها سوى ما بنفسه لا غير كما يقال لشئ في نفس يعقوب
ادخل فكرك في مخاض عسير لكي ترتاح ويرتاح موضوعك من تفسيرات الغير .وجعل قلبك وعقلك حارسين محايدين على مخاض فكرك حتى ينتج عنك فكر راقي بهوية اسلامية وبصمة اخلاقية نابع من فكرنا الاسلامي.