العقل الشارد
07-11-2006, 07:51 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
لا طالما سمعنا ان المراة تشتكي في عصرنا الحالي بقولها ان المجتمعات الاسلامية عامة والعربية خاصة مجنمعات ذكورية بمعنى ان الرجال هم المسيطرون على كل شئ وان قراراتهم هي الطاغية وانهم مستبدين وان حقوقها ضاعة بين استبداد وهيمنة الرجال .
هل حقا نحن في مجتمعات ذكورية .؟
من جهتي انا اقول ان العصر الحالي هو عصر الانثى بكل امتياز وبلا منازع وحتى ان بدى للكثيرات ان العكس هو الحاصل. بل افند واقول ان الشخصية الذكورية لم تعد تستطيع ان تفرض نفسها امام هذه المناداة العديدة والكبيرة من اجل اغلاب المراة على الرجال فالمشهد الحاصل في كل الاقطار ان دل انما يدل على ان المراة يؤخذ بيديها بافضل وامتل الطرق سعيا وراء الحاقها بالركب الغربي المادي .حتى ان الحكومات لم تدخر ادنى جهد من اجل الوصول بها الى ذلك العالم الذي ان هي وصلت اليه فقدت كل خصوصيات المراة المسلمة .والغريب في الامر ان اهم المجالات التي حققة النتائج الباهر وهو مجال السفور والعري والجنس لان هذه المجالات تحضى برعاية خاصة من الكل وخصوصا من الحكومات التي تود اغراق الكل في بحر الشهواة وغياهب اللذاة .
المهم هو ان الامر الحاصل من كل ماسبق ذكره هو اغلاب الشخصية الانثوية على الشحصية الرجولية وذلك دون مراعاة لا للقيم الاخلاقية ولا للمبادئ الاسلامية ولا للاعراف ولا للعادة المهم هو ان يخرج بها من عزتها الى ذلها .
فما عليكن الانم سوى ان تعيدوا لنا رجولتنا التي سرقة منا وما على الحكومات سوى ان تعدل عن سفورها وفسقها حتى يعود كل شئ الى سابق عهده والا فاننا سنعيش حالة لا توازن وبذلك سيختل الوضع اكتر مما هو عليه وسنجد في امتنا نساء يتصرفن مثل نساء الغرب لا حياء ولا خجل .
انا لست ضد تمتيع المراة المسلمة بحقوقها لكن انا مع كل حق منصوص عليه بالكتاب والسنة
وضد كل حق خارج هذين المصدريين التشريعيين لان في تميعها خارج هذه الدائرة ضلم لها ولنا كجنس تاني او كطرف تاني في المنظومة البشرية . بمعنى ان اي حق مصدره تشريع او فكر غربي وخارجي فهو مرفوض ومرددود.
ومن هذا الموضوع اقول ان نساء الامة قد غرر بهن والحق بهن حيف لن يفقهن خطورته الا بعد ان
يصبح الامر اخطر مما هو عليه الحال في جل الاقطار العربية المسلمة .لقد تفشة الزنا والمخالطة ولقد تعرة النساء ودهب الحياء وانتشر الجنس بشكل خطير وظهر في الامة ابناء الزنا والشواد والشادة وعدنا الى الجاهلية بل والى اجهل من الجاهلية واصبحنا امة تقلد الغرب
في جل الامور .مراهقات ومراهقين انساق وراء الجنس والحب الزائف ووراء كل ما يشيين الامة .كل الفئات والشرائح الاجتماعية تنغمس في برك الفسق والفجور.اصبح المال هو الغاية و
اضحت الدنيا هي الهدف الكل يجري وراء الدنيا الا من رحم ربي .
اصبح الرجال اشباه رجال والنساء اشباه نساء .الكل يدفع الكل الى الفسوق نساء عارياة رجال ديوتيين .والكل يبرر ويتحجج بحال الكل المهم هو ان نجد الاعدار وان لا نتوقف على حد
او على حال الى ان يصبح حال كل من الجنسين افضع حتى لا يتباه طرف على طرف وختاما لكم ولكن واسع النظر
لا طالما سمعنا ان المراة تشتكي في عصرنا الحالي بقولها ان المجتمعات الاسلامية عامة والعربية خاصة مجنمعات ذكورية بمعنى ان الرجال هم المسيطرون على كل شئ وان قراراتهم هي الطاغية وانهم مستبدين وان حقوقها ضاعة بين استبداد وهيمنة الرجال .
هل حقا نحن في مجتمعات ذكورية .؟
من جهتي انا اقول ان العصر الحالي هو عصر الانثى بكل امتياز وبلا منازع وحتى ان بدى للكثيرات ان العكس هو الحاصل. بل افند واقول ان الشخصية الذكورية لم تعد تستطيع ان تفرض نفسها امام هذه المناداة العديدة والكبيرة من اجل اغلاب المراة على الرجال فالمشهد الحاصل في كل الاقطار ان دل انما يدل على ان المراة يؤخذ بيديها بافضل وامتل الطرق سعيا وراء الحاقها بالركب الغربي المادي .حتى ان الحكومات لم تدخر ادنى جهد من اجل الوصول بها الى ذلك العالم الذي ان هي وصلت اليه فقدت كل خصوصيات المراة المسلمة .والغريب في الامر ان اهم المجالات التي حققة النتائج الباهر وهو مجال السفور والعري والجنس لان هذه المجالات تحضى برعاية خاصة من الكل وخصوصا من الحكومات التي تود اغراق الكل في بحر الشهواة وغياهب اللذاة .
المهم هو ان الامر الحاصل من كل ماسبق ذكره هو اغلاب الشخصية الانثوية على الشحصية الرجولية وذلك دون مراعاة لا للقيم الاخلاقية ولا للمبادئ الاسلامية ولا للاعراف ولا للعادة المهم هو ان يخرج بها من عزتها الى ذلها .
فما عليكن الانم سوى ان تعيدوا لنا رجولتنا التي سرقة منا وما على الحكومات سوى ان تعدل عن سفورها وفسقها حتى يعود كل شئ الى سابق عهده والا فاننا سنعيش حالة لا توازن وبذلك سيختل الوضع اكتر مما هو عليه وسنجد في امتنا نساء يتصرفن مثل نساء الغرب لا حياء ولا خجل .
انا لست ضد تمتيع المراة المسلمة بحقوقها لكن انا مع كل حق منصوص عليه بالكتاب والسنة
وضد كل حق خارج هذين المصدريين التشريعيين لان في تميعها خارج هذه الدائرة ضلم لها ولنا كجنس تاني او كطرف تاني في المنظومة البشرية . بمعنى ان اي حق مصدره تشريع او فكر غربي وخارجي فهو مرفوض ومرددود.
ومن هذا الموضوع اقول ان نساء الامة قد غرر بهن والحق بهن حيف لن يفقهن خطورته الا بعد ان
يصبح الامر اخطر مما هو عليه الحال في جل الاقطار العربية المسلمة .لقد تفشة الزنا والمخالطة ولقد تعرة النساء ودهب الحياء وانتشر الجنس بشكل خطير وظهر في الامة ابناء الزنا والشواد والشادة وعدنا الى الجاهلية بل والى اجهل من الجاهلية واصبحنا امة تقلد الغرب
في جل الامور .مراهقات ومراهقين انساق وراء الجنس والحب الزائف ووراء كل ما يشيين الامة .كل الفئات والشرائح الاجتماعية تنغمس في برك الفسق والفجور.اصبح المال هو الغاية و
اضحت الدنيا هي الهدف الكل يجري وراء الدنيا الا من رحم ربي .
اصبح الرجال اشباه رجال والنساء اشباه نساء .الكل يدفع الكل الى الفسوق نساء عارياة رجال ديوتيين .والكل يبرر ويتحجج بحال الكل المهم هو ان نجد الاعدار وان لا نتوقف على حد
او على حال الى ان يصبح حال كل من الجنسين افضع حتى لا يتباه طرف على طرف وختاما لكم ولكن واسع النظر