العقل الشارد
07-13-2006, 03:32 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
كان في ما مضى اسمك او كلمة الرجل تطلق على من يستحقها بفكره ومعاملاته واقواله
وكانت الامة مليئة بالرجال .رجال بالفعل والقول حتى اننا او انهم كانوا يطلقون كلمة رجال على المراهق الذي يجمع بين العلم والقوى والاخلاق وحب الانطلاق في سبيل الله .ورجالنا ورجال امتنا يقف التاريخ مبهورا امامهم وينحني لهم ولانجازاتهم .ذلك لانهم رجال حقا ويستحقون ان نطلق وتطلق عليهم كلمة الرجولة لانهم بكل بساطة رجال ولان كلمة الرجولة تعتز بان يلحق مفهومها بهم .
لكن في هذا العصر وقمة هذا الذل الذي تعيشه الامة هل هناك رجال اوهل يتواجد الرجال؟
في نظري ان الرجال اصبح او ان الرجولة اصبحت تطلق على اناس لا صلة لهم بها الا من وجهة نظر الذين يحبون ان تكون الرجولة اقرب الى الخنوع والجبن وهذا النوع تجده في الكثير من الاماكن والمواقف .وحتى اكون سلسلا في تحديدهم اعطي بعض المواقف التي من خلالها تضاف كلمة رجل الى الشخص الذي لا يستحق هذه الصفة والتي تتبرء
الشخص الذي يطالب بتحرير المراة ويحكي عن قهرها وعن اسرها وهو لا يعي من طلبه سوى ان تخرج له سافرة عارية هذا في نظر امثاله رجل وفي نتظر المراة بطل قومي وشهم وهو فاق الرجولة بنضاله الافاق ذاك .
الشخص الذي يكتب شعرا وخاطرة ويبني قوافه وخواطره حول المراة وجمال المراة ويختار
الكلمات المعبرة التي تظهر رمنسيته وعاطفته الجارفة التي تستهوي النساء فهذا بطبيعة الحال رجل المموميسات من المغنياة والمغنيين .
الشخص الذي يظهر محاسنه كؤنثى ويتشبه بالغربيين والشواد فهذا رجل العميان مثله الذين تعلقوا بشواد الغرب وهو مفضل لدى الكثيرات من المتبرجات
المغني الذي لا هو دكر ولا هو انثى الذي اخل بالطبيعة الذكورية والانوثية فهذا رجل المريضات والمرضى
نهيك عن المناقفين والشواد والجبناءء ووووووووووووووووووووووووو.....
ونهيك عن الذين يخافون المخلوق ولا يخفون الخالق
ام الغريب في الامر ان بالامة رجال يطلبون لها العزة ويناشدون الكرامة والعفة لنسائهم ومع هذا تجد من يحاربهم ويرهبهم بمعنى انهم يصبحون بفكرهم وغيرتهم اراهبيين وتجد من يغلظ في تضحيتهم ويحب لهم لو انهم قتلوا لا لشئ سوى لانهم رجال وهمك رجال رغمك انف الكل
والغريب ان منهم من يستشهد في سبيل عزة امته ويقولن عنه انه ارهابي وقاتل ووو .
نعم نحنة امة الخير وسنبقلى امة الخير مايقي فينا رجال مثل الذين يقازومون في فلسطين والعراق وافغنستان وكل بقاع الامة المسلمة واقول للكل لا تبالوا بان فينا من يكره رجالنا ورجلتنا البتي تقول للكل وللعالم باسره امة محمد لاتهاب سوى الله ولا تخاف غير الله ونحن بهذا رجال .
الرجولة هي ان تكون رجل ولكن لكي تكون رجل عليك ان لا تلحق تلك الكلمة بك انت من وجهة نظرك بل هي صفة يتلفظ بها الاخر في حقك ولن تستحقها الا اذا فاق عملك قولك .كما ان العمل الذي يجب ان يفوق القول يجب ان لا يكون الغرض منه هو اخراج المراة من بيتها وتالمطالبة بتبرجها والعمل على اغتصثاب حقها بحقوق هي ناسخة لحقوقها الاصلية والحقة.وان لا تظهر بكتاباتك المرهفة بان قلبك وكيانك يذوبان في جمالها وروعتها ورقتها وانك حنون او عاشسق ولهان او جريح القلب او ملاك الطهر او نيبل المشاعر او اسير الحب او اووووووو ما شابه من الصفات التي لا يتلفظ بها رجل ان هو كان يعني معنى الرجولة الحقة
كان في ما مضى اسمك او كلمة الرجل تطلق على من يستحقها بفكره ومعاملاته واقواله
وكانت الامة مليئة بالرجال .رجال بالفعل والقول حتى اننا او انهم كانوا يطلقون كلمة رجال على المراهق الذي يجمع بين العلم والقوى والاخلاق وحب الانطلاق في سبيل الله .ورجالنا ورجال امتنا يقف التاريخ مبهورا امامهم وينحني لهم ولانجازاتهم .ذلك لانهم رجال حقا ويستحقون ان نطلق وتطلق عليهم كلمة الرجولة لانهم بكل بساطة رجال ولان كلمة الرجولة تعتز بان يلحق مفهومها بهم .
لكن في هذا العصر وقمة هذا الذل الذي تعيشه الامة هل هناك رجال اوهل يتواجد الرجال؟
في نظري ان الرجال اصبح او ان الرجولة اصبحت تطلق على اناس لا صلة لهم بها الا من وجهة نظر الذين يحبون ان تكون الرجولة اقرب الى الخنوع والجبن وهذا النوع تجده في الكثير من الاماكن والمواقف .وحتى اكون سلسلا في تحديدهم اعطي بعض المواقف التي من خلالها تضاف كلمة رجل الى الشخص الذي لا يستحق هذه الصفة والتي تتبرء
الشخص الذي يطالب بتحرير المراة ويحكي عن قهرها وعن اسرها وهو لا يعي من طلبه سوى ان تخرج له سافرة عارية هذا في نظر امثاله رجل وفي نتظر المراة بطل قومي وشهم وهو فاق الرجولة بنضاله الافاق ذاك .
الشخص الذي يكتب شعرا وخاطرة ويبني قوافه وخواطره حول المراة وجمال المراة ويختار
الكلمات المعبرة التي تظهر رمنسيته وعاطفته الجارفة التي تستهوي النساء فهذا بطبيعة الحال رجل المموميسات من المغنياة والمغنيين .
الشخص الذي يظهر محاسنه كؤنثى ويتشبه بالغربيين والشواد فهذا رجل العميان مثله الذين تعلقوا بشواد الغرب وهو مفضل لدى الكثيرات من المتبرجات
المغني الذي لا هو دكر ولا هو انثى الذي اخل بالطبيعة الذكورية والانوثية فهذا رجل المريضات والمرضى
نهيك عن المناقفين والشواد والجبناءء ووووووووووووووووووووووووو.....
ونهيك عن الذين يخافون المخلوق ولا يخفون الخالق
ام الغريب في الامر ان بالامة رجال يطلبون لها العزة ويناشدون الكرامة والعفة لنسائهم ومع هذا تجد من يحاربهم ويرهبهم بمعنى انهم يصبحون بفكرهم وغيرتهم اراهبيين وتجد من يغلظ في تضحيتهم ويحب لهم لو انهم قتلوا لا لشئ سوى لانهم رجال وهمك رجال رغمك انف الكل
والغريب ان منهم من يستشهد في سبيل عزة امته ويقولن عنه انه ارهابي وقاتل ووو .
نعم نحنة امة الخير وسنبقلى امة الخير مايقي فينا رجال مثل الذين يقازومون في فلسطين والعراق وافغنستان وكل بقاع الامة المسلمة واقول للكل لا تبالوا بان فينا من يكره رجالنا ورجلتنا البتي تقول للكل وللعالم باسره امة محمد لاتهاب سوى الله ولا تخاف غير الله ونحن بهذا رجال .
الرجولة هي ان تكون رجل ولكن لكي تكون رجل عليك ان لا تلحق تلك الكلمة بك انت من وجهة نظرك بل هي صفة يتلفظ بها الاخر في حقك ولن تستحقها الا اذا فاق عملك قولك .كما ان العمل الذي يجب ان يفوق القول يجب ان لا يكون الغرض منه هو اخراج المراة من بيتها وتالمطالبة بتبرجها والعمل على اغتصثاب حقها بحقوق هي ناسخة لحقوقها الاصلية والحقة.وان لا تظهر بكتاباتك المرهفة بان قلبك وكيانك يذوبان في جمالها وروعتها ورقتها وانك حنون او عاشسق ولهان او جريح القلب او ملاك الطهر او نيبل المشاعر او اسير الحب او اووووووو ما شابه من الصفات التي لا يتلفظ بها رجل ان هو كان يعني معنى الرجولة الحقة