العقل الشارد
07-14-2006, 08:56 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
في موضوعي هذا ساتطرق الى ظاهرة اصبحت هي الغالبة على كل المجتمعات الاسلامية
كما اصبح هذه الظاهرة هي الهاجس الوحيد لهذه الدول الاسلامية بدعم وايعاز من اليهود والصلبيين .خصوصا اذا ما تعلق الامر بجنس حفظ له الدين الاسلامي كل حرياته وجعل من هذا الجنس
النوة الاولى لتربية اجيال تقود هذه الامة الى بر الامان وتجعله بحق خير امة اخرجت لناس.
لكن الغريب في الامر ان تجد نساء الامة يتاقلمون مع تلك الهتفات الفاسقة والصرخات الباطل التي عنونة بحقوق المراة .وينساقون اليه بكل جوارح بل فالمراة مستعدة لكي تنخلع من كل المبادء الاسلامية لكي تعيش حقوق هي في الاصل زائفة .كما انسلخت بكل وقاحة من حجابها واعرت نفسها امام الكل وعل كل المنابر وامام كل الفضائيات كما انها مستعد لكي تدافع على تلك الحقوق بكل ما اتيت من فكر وتقافة وهي في واقع الامر تطالب وتدافع عن رغبتها في العودة الى العصر الجاهلي ودون ادراك منها فهي تاسر نفسها في نطاق الاستغلال وتذل نفسها بطريقة افضع وهنا اقول ان كانت بهذا الفكر فهي حقيقة ناقصة عقلا ولن اقول ديننا لانها انسعت الى اعلاب الفكر الغربي على الفكر الاسلامي فهي لا دين لها بالمرة .
قد يعتقدن انهن حينما يمتلكنا كل الحقوق المزيفة والتي الهدف منها من وجهة نظر الغرب واليهود هدم تلك الاسرة المبنية على اسس وقواعد متينة كفلها الاسلام لامة ولنساء الامة . انها تحسن صنعا اقول لهن
بعدا لكن وبعدا لكل واحدة تتحدى امر الخالق وتهدف الى اغلاب المنطق الباطل على الحق .
لا ادري اين العقل ولا اين العاقل بل كل ما اود اصاله ان اي واحد منا حينما يسعى الى حصول على اي حق دون ان يعي لما خول له ذلك الحق او لما اريد له ان يتمتع بذلك الحق ولا يعرف سوى ان يحصل عليه هنا فان فكره وطلبه باطل ولا ينبني على اساس لان التمتع بذلك الحق في حد داته هو سلب للكال الحقوق السابقة .وهذا للاسف هو الحاصل الان بصورة فاضحة في مجتمعاتنا الاسلامية.
بمعنا المراة المسلمة حينما تسعى جاهدتا الى المطا لبة بالحياة التي هي عليها نظيرتها الغربية فانها بذلك سوف تفقد نفساها الحقوق التي كفلها لها الاسلام وعلى سبيل المثال المراة الغربية تعامل كبضاعة وسلعة وتعرض الى كل وسائل الاستغلال وهي غير راضية بحياته وما يحصل لها وان هي كابرة وقالت على نفسها مالا تحس به في قرارت نفسها فان المراة المسلمة حينها تطلب ان تستغل وان تاسر وان يتمتع بها الرجل الذي تريد منافسته في كل المجالاة وهو في الحقية يدخلها في المنافسة لكي يستمتع بها ويستغلها في المزيد من الارباح ويروج بها لا لها منتوجاته وهي بصورة الشات الوديعة التي تفعل مايطلب منها .
اذن اين انت الان في دائرة الحقوق المزعومة ؟ واين عقلك ان كنت تعقلين شئ ؟
ومع هذا فا نا لا ارفض تعلمها او فكرها بل ارفض ان تخرج عن نطاق وحدود الحقوق المخولة لها ولست مع من يحكي بالوسطية في الاسلام ولا مع من يفتي بالاختلاط ولا مع من يهف الى ان تجرد المراة المسلمة من حقوقها التي ضمنها لها الاسلام تحت اي تسمية للاسلام غير الاسلام الذي عهدناه من رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه علي والصحابة والتابعين لان اي تسمية او مبادرة لاخراج النراة من صورتها الاسلامية هاته فهو تحايل على النهج الاسلامي بشكل او باخر .
وفي الختام اقول عليينا ان لا نخلط بين الحقوق التي هي باطلة .وبين الحقوق الاسلامية التي هي حقوق حاقة لاستمدادم ذلك الحق من الكتاب والسنة اي ان لها اصل الاهي وان المرجعية هي مرجعية لا تقبل النقد .لان الواحد القهار وهو الخالق والخالق ادرى بمخلوقاته وغلاب المنطق الباطل على ارادت الخالق هو خروج عن الطاعة ولا يخرج عن طاعت الله الا شيطان مارد رجيم .ولو فكر كل واحد منا بدون استتناء الكل علماء ومفكرون وكتاب وعاميون بان في اغلاب المنطق الوضعي والمنطق البشري على الحكة الربانية هو خروج عن الطاعة وان هذا الخروج هو الذي اوجب طرد الشيطان ابليس اللعين من الجنة ومن رحمة الله لما تجرء اينا كان على اعلاء كلمة الباطل بدل كلمة الحق التي هي عالية بادن الله ولو كره الكارهون .
في موضوعي هذا ساتطرق الى ظاهرة اصبحت هي الغالبة على كل المجتمعات الاسلامية
كما اصبح هذه الظاهرة هي الهاجس الوحيد لهذه الدول الاسلامية بدعم وايعاز من اليهود والصلبيين .خصوصا اذا ما تعلق الامر بجنس حفظ له الدين الاسلامي كل حرياته وجعل من هذا الجنس
النوة الاولى لتربية اجيال تقود هذه الامة الى بر الامان وتجعله بحق خير امة اخرجت لناس.
لكن الغريب في الامر ان تجد نساء الامة يتاقلمون مع تلك الهتفات الفاسقة والصرخات الباطل التي عنونة بحقوق المراة .وينساقون اليه بكل جوارح بل فالمراة مستعدة لكي تنخلع من كل المبادء الاسلامية لكي تعيش حقوق هي في الاصل زائفة .كما انسلخت بكل وقاحة من حجابها واعرت نفسها امام الكل وعل كل المنابر وامام كل الفضائيات كما انها مستعد لكي تدافع على تلك الحقوق بكل ما اتيت من فكر وتقافة وهي في واقع الامر تطالب وتدافع عن رغبتها في العودة الى العصر الجاهلي ودون ادراك منها فهي تاسر نفسها في نطاق الاستغلال وتذل نفسها بطريقة افضع وهنا اقول ان كانت بهذا الفكر فهي حقيقة ناقصة عقلا ولن اقول ديننا لانها انسعت الى اعلاب الفكر الغربي على الفكر الاسلامي فهي لا دين لها بالمرة .
قد يعتقدن انهن حينما يمتلكنا كل الحقوق المزيفة والتي الهدف منها من وجهة نظر الغرب واليهود هدم تلك الاسرة المبنية على اسس وقواعد متينة كفلها الاسلام لامة ولنساء الامة . انها تحسن صنعا اقول لهن
بعدا لكن وبعدا لكل واحدة تتحدى امر الخالق وتهدف الى اغلاب المنطق الباطل على الحق .
لا ادري اين العقل ولا اين العاقل بل كل ما اود اصاله ان اي واحد منا حينما يسعى الى حصول على اي حق دون ان يعي لما خول له ذلك الحق او لما اريد له ان يتمتع بذلك الحق ولا يعرف سوى ان يحصل عليه هنا فان فكره وطلبه باطل ولا ينبني على اساس لان التمتع بذلك الحق في حد داته هو سلب للكال الحقوق السابقة .وهذا للاسف هو الحاصل الان بصورة فاضحة في مجتمعاتنا الاسلامية.
بمعنا المراة المسلمة حينما تسعى جاهدتا الى المطا لبة بالحياة التي هي عليها نظيرتها الغربية فانها بذلك سوف تفقد نفساها الحقوق التي كفلها لها الاسلام وعلى سبيل المثال المراة الغربية تعامل كبضاعة وسلعة وتعرض الى كل وسائل الاستغلال وهي غير راضية بحياته وما يحصل لها وان هي كابرة وقالت على نفسها مالا تحس به في قرارت نفسها فان المراة المسلمة حينها تطلب ان تستغل وان تاسر وان يتمتع بها الرجل الذي تريد منافسته في كل المجالاة وهو في الحقية يدخلها في المنافسة لكي يستمتع بها ويستغلها في المزيد من الارباح ويروج بها لا لها منتوجاته وهي بصورة الشات الوديعة التي تفعل مايطلب منها .
اذن اين انت الان في دائرة الحقوق المزعومة ؟ واين عقلك ان كنت تعقلين شئ ؟
ومع هذا فا نا لا ارفض تعلمها او فكرها بل ارفض ان تخرج عن نطاق وحدود الحقوق المخولة لها ولست مع من يحكي بالوسطية في الاسلام ولا مع من يفتي بالاختلاط ولا مع من يهف الى ان تجرد المراة المسلمة من حقوقها التي ضمنها لها الاسلام تحت اي تسمية للاسلام غير الاسلام الذي عهدناه من رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه علي والصحابة والتابعين لان اي تسمية او مبادرة لاخراج النراة من صورتها الاسلامية هاته فهو تحايل على النهج الاسلامي بشكل او باخر .
وفي الختام اقول عليينا ان لا نخلط بين الحقوق التي هي باطلة .وبين الحقوق الاسلامية التي هي حقوق حاقة لاستمدادم ذلك الحق من الكتاب والسنة اي ان لها اصل الاهي وان المرجعية هي مرجعية لا تقبل النقد .لان الواحد القهار وهو الخالق والخالق ادرى بمخلوقاته وغلاب المنطق الباطل على ارادت الخالق هو خروج عن الطاعة ولا يخرج عن طاعت الله الا شيطان مارد رجيم .ولو فكر كل واحد منا بدون استتناء الكل علماء ومفكرون وكتاب وعاميون بان في اغلاب المنطق الوضعي والمنطق البشري على الحكة الربانية هو خروج عن الطاعة وان هذا الخروج هو الذي اوجب طرد الشيطان ابليس اللعين من الجنة ومن رحمة الله لما تجرء اينا كان على اعلاء كلمة الباطل بدل كلمة الحق التي هي عالية بادن الله ولو كره الكارهون .