مشاهدة النسخة كاملة : ايها المنادي


العقل الشارد
07-19-2006, 07:52 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
يوجد في هذه الامة العديد من الاشخاص الذين يراهنون على تجاوب الشعوب لان الحكومات قد اتبت ولازالت تتبت انها حكومات تابعة للاعداء الله .لكن على من ينادي المنادي ولما ينادي؟
من وجهة نظري الشخصية والمتواضعة اقول لمن ينادي ان الشعوب العربية والاسلامية هي مقيدة الارادة وكذلك هي شعوب تعودة ان ياخذ عنها القرار وهي شعوب لم تخرج بعد من عهد وعهود القمع والقهر .وهي شعوب تزود بمصطلاحات تدفعها الى البحت عن معانيها ولكنها لا تتمكن من فهمها الا بعد ان يسقط حق التمتع بها من طرف مبدعها ومستغلها بمعنى ان شعوبنا تجري وراء اخقاق وتمتع بتلك المصطلاحات البراقة لكن حينما تعي ان المصطلح ادرج لكي تمنع منه او ان المصطلح لا يتماشى مع مصلحة المبدع والمستغل فان هذا المصطلح يبقى مفرغا من محتواه الذي اريد له .
وحتى ابسط او اكون اكثر وضوح سادرج لكم مصطلح لطالما نادت به كل الدول والمنضمات الحكومية والغير الحكومية وهذا المصطلح هو حرية التعبير والتفكير .
اذن من الجميل ان نتمتع بحرية التفكير والتعبير ومن الجميل ان اقول ما اود قوله دون قيود ودون ضغوط لكن حينما تفكر فعليك ان تستتني من تفكيرك رموز وان هي جلبت للامة الذل والجهل عليك ان تكون في تعبيرك اكثر تمهوا حتى لا يعرف ما تود ان تقوله او ما ترمي له والا فانك بهذا تحرض تنتمي الى مجموعة ما وخصوصا ان كنت تؤيد او تساند مجموعة وهبت نفسها وروحها من اجل عزة هذه الامة التي لا يراض لا ان تكون عزيزة فانت حينها تقع في المحضور وانت حينها تملك عاطفة ارهابية وربما انت ارهابي مع وقف التنفيد.هذا ما يخص المستغل للمصطلحات المبدعة اما في ما يخص الجانب المبدع فاننا نراه ان هو لقي تايدا لمصطلحه واعجابا واقبالا فانه يتباهى بانه ابدع ويتمادى في البحت عن مصطلاحات اخرى اكثر طلبا في اوساط شعوبنا الى ان يصل الى حقوق الانسان وهنا نعلم ان العديد من الحقوق تدخل في منضومة حقوق الانسان لكن ان هذا الانسان دافع عن ارضه وعرضه وقاوم ويقاوم العدو فان كل الحقوق التي بحيز حقوق الانسان تسقط عنا نحن الشعوب العربية والاسلامية بمعنى تقاوم لا ترضى بالذل لست تابع فانت لا تستحق التمتع بتلك الحقوق وهنا اسال الجميع من عليه ان يملي الحقوق نحن امة الاسلام ام هم امم الطغيان والشرك ؟
اذن الشعوب قد سلبت الارادة والشعوب تتخبط في وحل التقليد الغربي والشعوب تحب الحياة الغربية والشعوب اصبحت تحب الغرب اكثر ماتحب بعضها البعض بمعنى اصبحنا عنصريين فيما بيننا اصبح او اصبحنا نحقد على بعضنا البعض تحكمنا المداهب والاحزاب والاحقاد واصبحنا نفترق اكثر مما نتوحد .الكل غاضب من الكل الكل ينعت الكل بالعنصرية والجهل .
فهنا الشعوب هي تمشي او تسير في نهج واحد مع حكامها ومن المعلوم ان الحرب على لبنان وعلى الحزب الله انتج لنا بعض السخفات التي صدرت من حكام نتبرء منهم الى يوم القيامة ونحملهم مسؤولية كل ما يحدث لامتنا الاسلامية والعربية .اذن ان كل الذين نادوا وراهنوا على الشعوب فانهم اخطؤا الهدف لان الشعوب الحالية تعاني القهر القمع وتعاني الجهل عدم الوعي .
وتعاني من الاحباط والامراض النفسية وهي شعوب لا يهمها سوى الجنس الغناء المتع حب الدنيا الانجداب وراء اللدات حب الزيف الغربي الى غيرها من المحببات .
اذن اقول لمن ينادي ومن سوف ينادي لان الدور في النداء ياتي بالدور او بتتابع .فلسطين نادت ولازالت تنادي .العراق نادت ولازالت تنادي لبنان وحزب الله .الدور على سوريا ايران مصر هي اذن مسالة تخطيط ومسالة دور اليهود يخططون والامة تقاسي مرارت النداء .
ان الشعوب الحالية لا تلبي النداء فهي شعوب تصرخ وتسانجد ممن ينقدها وممن يرسوا بها على بر الامان وكما يقال فاقد الشئ لا يعطيه الشعوب تفتقد الارادة والارادة هي نجواها اذن من يعطيها او يرد عليها ارادتها حتى تلبي ؟
لناخادع نفس ولن اقول اننا شعوب معنية بالنداء لاننا نحن كذلك ننادي ولا من مغيث سوى الله بطبع .واقول هذا لاني وبمتابعت لكل ما يجري من احداث ووقائع تدل كل الدلالة على اننا لسنا نحن الامة التي تدفع وتدافع عن عزة الامة ودين الامة بل بالعكس نحن امة تسلب ارادتها في كل لحظة امة تحقن بالعديد من الابر التي تجعلها تغط في سبات عميق .الحكومات تحقن الغرب يحقن اليهود تحقن بكل انواع السموم بل اكثر من ذلك هي تذلنا وتقتلنا ولا نستطيع الرد بل بالعكس نعطيها الضوء الاخضر بالاستمرار والتفنن في التعديب والاهانة امريكة تحقننا بل وتلوح بالقوة بل وتستخدم القوة بل اقامت لنا معتقلات لا انسانية بل قهرية واذلالية .اعلامنا وفضائياتنا تحقننا بحب الدنيا والجنس بل والاكثر من ذلك تقتلعنا من جدورنا ومن هويتنا بل وتفسد علينا نسائنا وابنانا .مفكرونا وكتابنا يحقننا بالدفاع عن مصطلاحات الغرب بل تلغي ديننا وتركز على دنيان الكل يحقن هذا الشعب الكل يريد لهذه الشعوب ان تكون اجسادا بلا روح بلا قدرة بلا ارادة .
اذن من خلال موضوعي اقول ان المنادي قد صاح باعلى صوة لكن على شعوب هي اصلا لا ترد
بل هي اجساد بلا اذان .اذن المنادي نادى في منطقة لاترد حتى صدى الصوة وهو بهذا قد اتعب حنجرته وصوته بالنداء على الاموات.