الرياض 2007
07-29-2006, 09:11 PM
رســــالـــة .. ظــــَـــلـــَّتْ حــــبـــيـــســـــة ..!
إلـــــى ذاكـــ الـــقـــلـــب الـــمــلــيء بــالــحــب..
القلب الملهم لخواطري ومفردات شعري ،
ورسوماتي ..
إلى تلك الأنامل التي تكتبني
دون أن أبذل جهداً في سرد مشاعري..
إلى كل الأحاسيس وإيقاعات المشاعر الدافئة لديها .
إليها أهدي نبضاً من كلمات استوطنت خافقي
لتسكن جسد نبضات اشتياقها.
حين تجمّلت وأقبلت
في نورانية من عودتها ..
تجهم شوقي إليها معلناً
أهازيج فرح شحت مذ رحلت
برغبة منها وطلبتْ قمعها وليت قلبي استطاع ..!
وها أنا حين لمحت وهجا من عودتها
اضطربت نبضاتي وتحشرجت في صدري
كلماتٍ كنتُ قد خطّطتُ لإعدادها
كي أبوح بها لها..
وهيهات ..!
وهكذا وجدتني في حضرة
بريقها أغترب وعبثاً اضطرب
وترتعد فرائصي وتزداد خفقات
قلبي من حبور رؤيتي لسناها بعد أسى ابتعادها ..
وجهداً حاولت
التقط أنفاسي مع هبوب
نسيمها..
لأضمَ قلباً أتوددُه وَلَهاً عليها
ومع كلُ نسمة رقراقة أنتظره شوقاً
ليعبق عبر أنفاسي
فيحوِّل المُـنى سُطوراً من هيام ..
ويستحلِي قلباً صَمُودا لا يلام ..
يَغمِض على جفونه الليل بشجن
ويسيطر على أنجم خلجات مشاعري بسكن ..
وشهقاتُ أنفاسي التي تنفستها بفنن ..
وحينها غزاني هلع الشوق رغم محاولتي
إنكاره عنها ،
وهيهات ..!
وقد تهيأت لها وصمدت حيناً ..
وصرت بهِا ولعاً ..
وتوارت حيث بقايا من ضياع..
وتاهت منِّي الخطى وقتذاك ..!
وحين عودتها وجدتني اغترب
لا املكُ إلا شغاف قلب
وبقايا من الم الفراق .."
ثُمَّ ..
مضنيات الوله وشيء من بوح ..
وحروف خجلة تثري الهيام ..!
وليلٍ حالك ..
ومزيد من أنين ..!"
ثُمَّ ..
عودتها ،
وشيءٌ من بقايا رحيلها ..!
"
"
فاصلة أخيرة ..!
" من المؤسف أن ترى بقاياك
ترسم نهاية بعضك ..
وتنتظر ..! "
/ ويظلّ المطر..
يعبق برائحتها العطرة .. /
"
"
دمتم بودّ وصفاء
(منقووووول للأمانه )
ســـــــــــــلامـــــــ
..
إلـــــى ذاكـــ الـــقـــلـــب الـــمــلــيء بــالــحــب..
القلب الملهم لخواطري ومفردات شعري ،
ورسوماتي ..
إلى تلك الأنامل التي تكتبني
دون أن أبذل جهداً في سرد مشاعري..
إلى كل الأحاسيس وإيقاعات المشاعر الدافئة لديها .
إليها أهدي نبضاً من كلمات استوطنت خافقي
لتسكن جسد نبضات اشتياقها.
حين تجمّلت وأقبلت
في نورانية من عودتها ..
تجهم شوقي إليها معلناً
أهازيج فرح شحت مذ رحلت
برغبة منها وطلبتْ قمعها وليت قلبي استطاع ..!
وها أنا حين لمحت وهجا من عودتها
اضطربت نبضاتي وتحشرجت في صدري
كلماتٍ كنتُ قد خطّطتُ لإعدادها
كي أبوح بها لها..
وهيهات ..!
وهكذا وجدتني في حضرة
بريقها أغترب وعبثاً اضطرب
وترتعد فرائصي وتزداد خفقات
قلبي من حبور رؤيتي لسناها بعد أسى ابتعادها ..
وجهداً حاولت
التقط أنفاسي مع هبوب
نسيمها..
لأضمَ قلباً أتوددُه وَلَهاً عليها
ومع كلُ نسمة رقراقة أنتظره شوقاً
ليعبق عبر أنفاسي
فيحوِّل المُـنى سُطوراً من هيام ..
ويستحلِي قلباً صَمُودا لا يلام ..
يَغمِض على جفونه الليل بشجن
ويسيطر على أنجم خلجات مشاعري بسكن ..
وشهقاتُ أنفاسي التي تنفستها بفنن ..
وحينها غزاني هلع الشوق رغم محاولتي
إنكاره عنها ،
وهيهات ..!
وقد تهيأت لها وصمدت حيناً ..
وصرت بهِا ولعاً ..
وتوارت حيث بقايا من ضياع..
وتاهت منِّي الخطى وقتذاك ..!
وحين عودتها وجدتني اغترب
لا املكُ إلا شغاف قلب
وبقايا من الم الفراق .."
ثُمَّ ..
مضنيات الوله وشيء من بوح ..
وحروف خجلة تثري الهيام ..!
وليلٍ حالك ..
ومزيد من أنين ..!"
ثُمَّ ..
عودتها ،
وشيءٌ من بقايا رحيلها ..!
"
"
فاصلة أخيرة ..!
" من المؤسف أن ترى بقاياك
ترسم نهاية بعضك ..
وتنتظر ..! "
/ ويظلّ المطر..
يعبق برائحتها العطرة .. /
"
"
دمتم بودّ وصفاء
(منقووووول للأمانه )
ســـــــــــــلامـــــــ
..