امــيــر الــعــشــاااااق
08-05-2006, 01:24 AM
ابتسامة جرحي .
--------------------------------------------------------------------------------
استيقضت من نومي كعادة باتت اساسية
في حياتي بأن اقفل مؤقت الساعه الذي
بداء في الضجيج معلنا بذالك قرب موعد
عملي,,
استيقضت وكان الجميع غارقا بنومه كعادتهم طبعا
اخذت حمامي على عجل وكنت قد رميت همومي خلفي
لاتجرد من جميع جروحي كي ابداء يومي بسعادة مصطنعه
وفعلا ارتديت ملابسي وحملت شنطتي ,,ركبت سيارتي
وسلكة طريقا غير الطريق المؤديه الى عملي وعلى غير
العاده وجدت نفسي هائما بالتفكير,,
اشعر بشعور غريب ولكن ,,, مالسبب؟ ولماذا؟ وكيف؟
جميعها اسئله وجدت نفسي مبتسما عندما تدور في ذهني
بداء الحديث الذهني بيني وبينها واخذ كل منا يسأل عن حال الاخر
بشوق مهدوم ,,
وفرحة حزينه,,
انتهينا من تلك الاسئله المعهوده دوما بيننا وتسابقنا على
الحديث عن خصوصيات كل منا كنت اسبقها بسؤلي
ولكن كلماتي كانت تنحبس داخل عروقي ,لا ادري مالذي يمنعني
من نطقها اهو خوفي ام هي معجزة احيت مشاعري تجاهها .
فأجدها تفوقني بأسئلتها عني,,
غياب طال,,
وانقطاع مستمر ,,
ودموع تخفيها الظحكات المزيفه ,,
دام فراقنا طويلاااا
فقتلت مشاعر كانت كسحر الكون في صدقها ووفائها واخـــلاصهاااا
وانتحرت معاني للعشق كان يضرب بها المثل ,,
ومات احساس كان يوقضني من نومي كي ارفع يدي الى السماء وادعي
لها بالخير والسعاده.
كانت تتحدث الّي وانا اشعر بسعادة لم اشعر بها من قبل كنت خائفا من سكوتها
وعلى غير المعهود وجدتها رضت بما كنت قد طرحته عليها فأبتسمت لحديثي معها
وابتسم جرحـــي لذالك .
رضينا بالقدر وما يكّنه لنا ,وطوعنا انفسنا دوما للضروف فأتفقنا جميعنا على ابتسامة
نكون فيها الاسعد من غيرنا فكان ذالك .
وكأنه حلم قادني الى شعور غريب ,,,,جعلت اهيم بالحديث معها دون ان اشعر الا وانا
اوقف سيارتي لينتهي هذا الحديث بأبتسامة حزينه .
تحيااااااتي ,,,,,
--------------------------------------------------------------------------------
استيقضت من نومي كعادة باتت اساسية
في حياتي بأن اقفل مؤقت الساعه الذي
بداء في الضجيج معلنا بذالك قرب موعد
عملي,,
استيقضت وكان الجميع غارقا بنومه كعادتهم طبعا
اخذت حمامي على عجل وكنت قد رميت همومي خلفي
لاتجرد من جميع جروحي كي ابداء يومي بسعادة مصطنعه
وفعلا ارتديت ملابسي وحملت شنطتي ,,ركبت سيارتي
وسلكة طريقا غير الطريق المؤديه الى عملي وعلى غير
العاده وجدت نفسي هائما بالتفكير,,
اشعر بشعور غريب ولكن ,,, مالسبب؟ ولماذا؟ وكيف؟
جميعها اسئله وجدت نفسي مبتسما عندما تدور في ذهني
بداء الحديث الذهني بيني وبينها واخذ كل منا يسأل عن حال الاخر
بشوق مهدوم ,,
وفرحة حزينه,,
انتهينا من تلك الاسئله المعهوده دوما بيننا وتسابقنا على
الحديث عن خصوصيات كل منا كنت اسبقها بسؤلي
ولكن كلماتي كانت تنحبس داخل عروقي ,لا ادري مالذي يمنعني
من نطقها اهو خوفي ام هي معجزة احيت مشاعري تجاهها .
فأجدها تفوقني بأسئلتها عني,,
غياب طال,,
وانقطاع مستمر ,,
ودموع تخفيها الظحكات المزيفه ,,
دام فراقنا طويلاااا
فقتلت مشاعر كانت كسحر الكون في صدقها ووفائها واخـــلاصهاااا
وانتحرت معاني للعشق كان يضرب بها المثل ,,
ومات احساس كان يوقضني من نومي كي ارفع يدي الى السماء وادعي
لها بالخير والسعاده.
كانت تتحدث الّي وانا اشعر بسعادة لم اشعر بها من قبل كنت خائفا من سكوتها
وعلى غير المعهود وجدتها رضت بما كنت قد طرحته عليها فأبتسمت لحديثي معها
وابتسم جرحـــي لذالك .
رضينا بالقدر وما يكّنه لنا ,وطوعنا انفسنا دوما للضروف فأتفقنا جميعنا على ابتسامة
نكون فيها الاسعد من غيرنا فكان ذالك .
وكأنه حلم قادني الى شعور غريب ,,,,جعلت اهيم بالحديث معها دون ان اشعر الا وانا
اوقف سيارتي لينتهي هذا الحديث بأبتسامة حزينه .
تحيااااااتي ,,,,,