المشهـــورنت
08-05-2006, 10:10 AM
واشنطن: التوصل الى قرار دولي حول لبنان "مسألة ايام"
http://www.albahhar.com/alt/arabic/mideast/SGE.BQV65.040806070319.photo00.quicklook.default-245x147.jpg
قالت الولايات المتحدة ليل الخميس الجمعة ان التوصل الى قرار من مجلس الامن الدولي حول النزاع في لبنان اصبح "مسألة ايام" وامرت دبلوماسييها بالعمل خلال يومي السبت والاحد اذا لم يتم التوصل الى اتفاق في هذا الشأن الجمعة.
ومع استمرار المناقشات في الامم المتحدة حول التوصل الى قرار بشان النزاع في لبنان ومع مواصلة اسرائيل لهجماتها على انحاء لبنان نفت واشنطن مرة اخرى ان تكون عارضت وقفا لاطلاق النار للسماح لحليفتها اسرائيل بالقضاء على حزب الله الشيعي اللبناني.
وصرحت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس "نقترب بكل تاكيد" من التوصل الى اتفاق. لكنها تراجعت عن التصريحات التي ادلت بها في ختام جولتها الشرق الاوسطية الاثنين بانه سيتم التوصل الى وقف لاطلاق النار واتفاق سياسي حول الازمة خلال هذا الاسبوع. وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" قالت رايس "نعمل الان على التوصل الى قرار من مجلس الامن ونامل في ان ان يتم تبنيه واعتقد انها مسألة بكل تأكيد".
وقد تأخر التصويت على قرار من مجلس الامن يهدف الى وقف القتال بين اسرائيل وحزب الله والذي اسفر عن مقتل المئات في الوقت الذي يواصل الدبلوماسيون مناقشة وقف لاطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام دولية في لبنان.
ووزعت فرنسا الخميس مسودة قرار جديد حول الازمة في الشرق الاوسط الا انها اعربت وسط المحادثات المطولة مع الولايات المتحدة عن تشاؤمها بشان احتمال صدور اي قرار من مجلس الامن حول الحرب بين اسرائيل وحزب الله قبل الاسبوع المقبل.
واعرب المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو عن "تفاؤله" فيما صرح مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان رايس تتوقع ان تتوجه الى الامم المتحدة عندما يتم التوصل الى اتفاق مطلع الاسبوع المقبل.
وكانت انتقادات وجهت الى واشنطن لاصرارها على التوصل الى وقف "دائم" لاطلاق النار فور وضع اطار سياسي معتبرة ان هدفها هو منح حليفتها اسرائيل الوقت الكافي لضرب حزب الله.
الا ان رايس نفت في المقابلة ان تكون واشنطن قد اعاقت وقف القتال. وقالت "لم نعارض مطلقا وقفا لاطلاق النار" موضحة ان واشنطن عارضت وقفا لاطلاق النار "يتهاوى لحظة ابرامه".
وصرح المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك ان رايس امرت ببذل كل الجهود للتوصل الى قرار. وقال ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس "اوعزت الى الموظفين هنا في واشنطن وفي نيويورك اننا سنعمل طيلة نهاية الاسبوع اذا لزم الامر للتوصل الى شىء". وقال "نعمل بجد لوقف المعارك بحيث يكون ذلك دائما".
الا ان الولايات المتحدة تلقت دعوات جديدة "لوقف فوري لاطلاق النار" في النزاع ووجهت اليها انتقادات لدعمه المطلق لاسرائيل. وانتقدت منظمة المؤتمر الاسلامي في اجتماعها في ماليزيا القصف الاسرائيلي "العشوائي والهائل" للبنان منذ خطف حزب الله جنديين اسرائيليين في 12 تموز/يوليو. وطالبت المنظمة بوقف فوري لاطلاق النار.
كما دعا الرئيس المصري حسني مبارك في رسالة الى نظيره الاميركي جورج بوش بالوقف "الفوري" للقتال في لبنان. ومن المقرر ان يستضيف بوش رايس في مزرعته في كروفورد بتكساس خلال اليومين المقبلين.
ووزعت فرنسا الخميس مشروع قرار معدلة لحل الازمة في لبنان تتضمن عنصرين اخرين جديدين مقارنة بالنسخة الاولى هما دعوة لاسرائيل الى ان "تسلم اسرائيل الامم المتحدة خرائط الالغام التي زرعتها في الاراضي اللبنانية" و"التطبيق الكامل لنص اتفاق الهدنة بين اسرائيل ولبنان الموقع في 23 اذار/مارس 1949".
ولا تغيير في ما تبقى من صيغة المشروع الفرنسي التي شددت على "ضرورة توفير الشروط لوقف دائم لاطلاق النار ولحل دائم للنزاع الحالي بين اسرائيل ولبنان". وتسعى فرنسا الدولة الوحيدة التي تقدمت بمشروع قرار حول الحرب التي ادت الى سقوط مئات القتلى الى "وقف الاعمال الحربية" لكن خلافاتها مع الولايات المتحدة حول كيفية اقتراح تسوية للازمة اخرت اجراء عملية تصويت.
وقال مندوب فرنسا في الامم المتحدة جان مارك دو لا سابليير ان "تقدما حقيقيا" تم احرازه في المحادثات مع الولايات المتحدة. لكنه بدا اقل تفاؤلا مما كان عليه الاربعاء عندما جرى الحديث عن امكانية تبني مجلس الامن قرارا حول النزاع في لبنان خلال ايام.
واوضح دو لا سابليير قبيل لقاءات مع المندوب الاميركي في الامم المتحدة جون بولتون "كنت على ثقة صباح امس (الاربعاء) من اننا سنتبنى قرارا خلال الايام المقبلة لكن وبنهاية اليوم اصبحت اقل ثقة" في ذلك مؤكدا انه "مصمم جدا" على العمل بهذا الهدف.
وكان بولتون تحدث عن "اختلاف في المقاربات بين باريس وواشنطن حول طبيعة وقف اعمال العنف وكيفية جعل هذا الامر دائما". وردا على سؤال عن امكانية تبني النص قريبا استبعد سفير في مجلس الامن ذلك قبل الاسبوع المقبل. وقال "علينا ان نتحلى بالصبر".
وتشمل الشروط التي ينص عليها مشروع القرار الفرنسي خصوصا "الاحترام الكامل لسيادة لبنان واسرائيل وسلامة اراضيهما والافراج عن الجنديين الاسرائيليين الاسرى ومعالجة قضية الاسرى اللبنانيين المعتقلين في اسرائيل". كما تشمل "التطبيق الكامل لاتفاق الطائف والقرارين الدوليين 1559 و1680 اللذين يلحظان نزع سلاح كل الميليشيات في لبنان وممارسة الحكومة اللبنانية سلطتها على كل الاراضي اللبنانية".
وينص المشروع ايضا على انتشار قوة دولية "تكلف مساعدة القوات اللبنانية في ضمان مناخ امن والمساهمة في تطبيق وقف دائم لاطلاق النار" وذلك شرط التوصل الى اتفاق سياسي. ومع استمرار التحركات الدبلوماسية الاميركية اعلنت الخارجية الاميركية ان المبعوث الاميركي للشرق الاوسط ديفيد ويلش سيعود الى الشرق الاوسط بعد وصوله الى واشنطن مع رايس من المنطقة الاثنين.
وقال ماكورماك ان رايس واصلت اتصالاتها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني منذ عودتها الى واشطن.
كما اجرت محادثات مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا حسب ماكورماك. الا انها لم تجر اي اتصالات برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بعد ان الغت زيارة الى بيروت الاحد بعد مجرزة قاناة التي راح ضحيتها 28 مدنيا حسب مسؤولين.
"منقوله من أحد الصحف الأخباريه"
تحياتـــي
http://www.albahhar.com/alt/arabic/mideast/SGE.BQV65.040806070319.photo00.quicklook.default-245x147.jpg
قالت الولايات المتحدة ليل الخميس الجمعة ان التوصل الى قرار من مجلس الامن الدولي حول النزاع في لبنان اصبح "مسألة ايام" وامرت دبلوماسييها بالعمل خلال يومي السبت والاحد اذا لم يتم التوصل الى اتفاق في هذا الشأن الجمعة.
ومع استمرار المناقشات في الامم المتحدة حول التوصل الى قرار بشان النزاع في لبنان ومع مواصلة اسرائيل لهجماتها على انحاء لبنان نفت واشنطن مرة اخرى ان تكون عارضت وقفا لاطلاق النار للسماح لحليفتها اسرائيل بالقضاء على حزب الله الشيعي اللبناني.
وصرحت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس "نقترب بكل تاكيد" من التوصل الى اتفاق. لكنها تراجعت عن التصريحات التي ادلت بها في ختام جولتها الشرق الاوسطية الاثنين بانه سيتم التوصل الى وقف لاطلاق النار واتفاق سياسي حول الازمة خلال هذا الاسبوع. وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" قالت رايس "نعمل الان على التوصل الى قرار من مجلس الامن ونامل في ان ان يتم تبنيه واعتقد انها مسألة بكل تأكيد".
وقد تأخر التصويت على قرار من مجلس الامن يهدف الى وقف القتال بين اسرائيل وحزب الله والذي اسفر عن مقتل المئات في الوقت الذي يواصل الدبلوماسيون مناقشة وقف لاطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام دولية في لبنان.
ووزعت فرنسا الخميس مسودة قرار جديد حول الازمة في الشرق الاوسط الا انها اعربت وسط المحادثات المطولة مع الولايات المتحدة عن تشاؤمها بشان احتمال صدور اي قرار من مجلس الامن حول الحرب بين اسرائيل وحزب الله قبل الاسبوع المقبل.
واعرب المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو عن "تفاؤله" فيما صرح مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان رايس تتوقع ان تتوجه الى الامم المتحدة عندما يتم التوصل الى اتفاق مطلع الاسبوع المقبل.
وكانت انتقادات وجهت الى واشنطن لاصرارها على التوصل الى وقف "دائم" لاطلاق النار فور وضع اطار سياسي معتبرة ان هدفها هو منح حليفتها اسرائيل الوقت الكافي لضرب حزب الله.
الا ان رايس نفت في المقابلة ان تكون واشنطن قد اعاقت وقف القتال. وقالت "لم نعارض مطلقا وقفا لاطلاق النار" موضحة ان واشنطن عارضت وقفا لاطلاق النار "يتهاوى لحظة ابرامه".
وصرح المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك ان رايس امرت ببذل كل الجهود للتوصل الى قرار. وقال ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس "اوعزت الى الموظفين هنا في واشنطن وفي نيويورك اننا سنعمل طيلة نهاية الاسبوع اذا لزم الامر للتوصل الى شىء". وقال "نعمل بجد لوقف المعارك بحيث يكون ذلك دائما".
الا ان الولايات المتحدة تلقت دعوات جديدة "لوقف فوري لاطلاق النار" في النزاع ووجهت اليها انتقادات لدعمه المطلق لاسرائيل. وانتقدت منظمة المؤتمر الاسلامي في اجتماعها في ماليزيا القصف الاسرائيلي "العشوائي والهائل" للبنان منذ خطف حزب الله جنديين اسرائيليين في 12 تموز/يوليو. وطالبت المنظمة بوقف فوري لاطلاق النار.
كما دعا الرئيس المصري حسني مبارك في رسالة الى نظيره الاميركي جورج بوش بالوقف "الفوري" للقتال في لبنان. ومن المقرر ان يستضيف بوش رايس في مزرعته في كروفورد بتكساس خلال اليومين المقبلين.
ووزعت فرنسا الخميس مشروع قرار معدلة لحل الازمة في لبنان تتضمن عنصرين اخرين جديدين مقارنة بالنسخة الاولى هما دعوة لاسرائيل الى ان "تسلم اسرائيل الامم المتحدة خرائط الالغام التي زرعتها في الاراضي اللبنانية" و"التطبيق الكامل لنص اتفاق الهدنة بين اسرائيل ولبنان الموقع في 23 اذار/مارس 1949".
ولا تغيير في ما تبقى من صيغة المشروع الفرنسي التي شددت على "ضرورة توفير الشروط لوقف دائم لاطلاق النار ولحل دائم للنزاع الحالي بين اسرائيل ولبنان". وتسعى فرنسا الدولة الوحيدة التي تقدمت بمشروع قرار حول الحرب التي ادت الى سقوط مئات القتلى الى "وقف الاعمال الحربية" لكن خلافاتها مع الولايات المتحدة حول كيفية اقتراح تسوية للازمة اخرت اجراء عملية تصويت.
وقال مندوب فرنسا في الامم المتحدة جان مارك دو لا سابليير ان "تقدما حقيقيا" تم احرازه في المحادثات مع الولايات المتحدة. لكنه بدا اقل تفاؤلا مما كان عليه الاربعاء عندما جرى الحديث عن امكانية تبني مجلس الامن قرارا حول النزاع في لبنان خلال ايام.
واوضح دو لا سابليير قبيل لقاءات مع المندوب الاميركي في الامم المتحدة جون بولتون "كنت على ثقة صباح امس (الاربعاء) من اننا سنتبنى قرارا خلال الايام المقبلة لكن وبنهاية اليوم اصبحت اقل ثقة" في ذلك مؤكدا انه "مصمم جدا" على العمل بهذا الهدف.
وكان بولتون تحدث عن "اختلاف في المقاربات بين باريس وواشنطن حول طبيعة وقف اعمال العنف وكيفية جعل هذا الامر دائما". وردا على سؤال عن امكانية تبني النص قريبا استبعد سفير في مجلس الامن ذلك قبل الاسبوع المقبل. وقال "علينا ان نتحلى بالصبر".
وتشمل الشروط التي ينص عليها مشروع القرار الفرنسي خصوصا "الاحترام الكامل لسيادة لبنان واسرائيل وسلامة اراضيهما والافراج عن الجنديين الاسرائيليين الاسرى ومعالجة قضية الاسرى اللبنانيين المعتقلين في اسرائيل". كما تشمل "التطبيق الكامل لاتفاق الطائف والقرارين الدوليين 1559 و1680 اللذين يلحظان نزع سلاح كل الميليشيات في لبنان وممارسة الحكومة اللبنانية سلطتها على كل الاراضي اللبنانية".
وينص المشروع ايضا على انتشار قوة دولية "تكلف مساعدة القوات اللبنانية في ضمان مناخ امن والمساهمة في تطبيق وقف دائم لاطلاق النار" وذلك شرط التوصل الى اتفاق سياسي. ومع استمرار التحركات الدبلوماسية الاميركية اعلنت الخارجية الاميركية ان المبعوث الاميركي للشرق الاوسط ديفيد ويلش سيعود الى الشرق الاوسط بعد وصوله الى واشنطن مع رايس من المنطقة الاثنين.
وقال ماكورماك ان رايس واصلت اتصالاتها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني منذ عودتها الى واشطن.
كما اجرت محادثات مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا حسب ماكورماك. الا انها لم تجر اي اتصالات برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بعد ان الغت زيارة الى بيروت الاحد بعد مجرزة قاناة التي راح ضحيتها 28 مدنيا حسب مسؤولين.
"منقوله من أحد الصحف الأخباريه"
تحياتـــي