امــيــر الــعــشــاااااق
08-06-2006, 11:00 PM
بسم الله الرجمن الرحيم
(انا عند ظن عبدي بي فليظن بي مايشاء)
ان الرجاء مادة الصبر والمعين عليه فكذلك علة الرجاء ومادته حسن الظن بالله الذي لايجوز ان يخيب فانا قد نسترقي الكرماء فنجدهم يرفعون من احسن ظنه بهم ويتحوبون من تخيب امله فيهم ويتحرجون من اخفاق رجاء من قصدهم
فكيف باكرم الاكرمين
الذي لايعوزه ان يمنح مؤمليه مايزيد على امانيهم فيه واعدل الشواهد بمحبة الله جل ذكره لتمسك عبده برحابه وانتظار الروح من ظله ان الانسان لاياتيه الفرج ولاتدركه النجاة الا بعد اخفاق امله في كل ماكان يتوجه نحوه بامله ورغبته وعند انغلاق مطالبه وعجز حيلته وتناهي ضره ومحنته ليكون ذلك باعثا له على صرف رجائه ابدا الى الله عز وجل وزاجرا له على تجاوز حسن ظنه به
(ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فأدعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين )
منقوووول
لنتوجه ونطلب حوائج اكورنا من الله فهو ربنا لااله الا هو وهو حسبنا وكافلنا فواالله لامفر وملجأ الا الله
فلنناجي الله في امورنا وحوائجنا ونترك الخلق فأن للخلق خالق والخالق افضل من المخلوق .
فان الله سبحانه وتعالى يحب السائلين وان دعوت الله فلم يستجب لك في الدنيا فانه استجابها لك وحجبها لك في الاخره وان العبد ياتي يوم القيامه فيقول من اين لي كل هذه الحسنات فيقال له هذه الدعوه التي لم تنالها في الاخره فاهي الان فيقول العبد ويتمنى ياليت لم تستجب لي دعوه
ولاتقل اني الحيت بالدعاء على العكس ان الله سبحانه وتعالى يحب العبد الذي يلح في الدعاء
فاليكن الظن بالله والثقه عاليه والظن بالله ان هذا الامر فيه خير ان استجاب لي ام لم يستجاب فأن الله هو اعلم وادرى بمصلحة العبد فان الله هو
الذي لااله الا الله وحده لاشريك له
(انا عند ظن عبدي بي فليظن بي مايشاء)
ان الرجاء مادة الصبر والمعين عليه فكذلك علة الرجاء ومادته حسن الظن بالله الذي لايجوز ان يخيب فانا قد نسترقي الكرماء فنجدهم يرفعون من احسن ظنه بهم ويتحوبون من تخيب امله فيهم ويتحرجون من اخفاق رجاء من قصدهم
فكيف باكرم الاكرمين
الذي لايعوزه ان يمنح مؤمليه مايزيد على امانيهم فيه واعدل الشواهد بمحبة الله جل ذكره لتمسك عبده برحابه وانتظار الروح من ظله ان الانسان لاياتيه الفرج ولاتدركه النجاة الا بعد اخفاق امله في كل ماكان يتوجه نحوه بامله ورغبته وعند انغلاق مطالبه وعجز حيلته وتناهي ضره ومحنته ليكون ذلك باعثا له على صرف رجائه ابدا الى الله عز وجل وزاجرا له على تجاوز حسن ظنه به
(ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فأدعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين )
منقوووول
لنتوجه ونطلب حوائج اكورنا من الله فهو ربنا لااله الا هو وهو حسبنا وكافلنا فواالله لامفر وملجأ الا الله
فلنناجي الله في امورنا وحوائجنا ونترك الخلق فأن للخلق خالق والخالق افضل من المخلوق .
فان الله سبحانه وتعالى يحب السائلين وان دعوت الله فلم يستجب لك في الدنيا فانه استجابها لك وحجبها لك في الاخره وان العبد ياتي يوم القيامه فيقول من اين لي كل هذه الحسنات فيقال له هذه الدعوه التي لم تنالها في الاخره فاهي الان فيقول العبد ويتمنى ياليت لم تستجب لي دعوه
ولاتقل اني الحيت بالدعاء على العكس ان الله سبحانه وتعالى يحب العبد الذي يلح في الدعاء
فاليكن الظن بالله والثقه عاليه والظن بالله ان هذا الامر فيه خير ان استجاب لي ام لم يستجاب فأن الله هو اعلم وادرى بمصلحة العبد فان الله هو
الذي لااله الا الله وحده لاشريك له