عثمان معالي
08-08-2006, 10:42 PM
لم أعد أحبك ..!؟
--------------------------------------------------------------------------------
خبر بملاين من النقود .... نشرته في الصفحة الأولى من قلبي
لقد كتب حدثا كنت أنتظره
كنت أراه العذاب ... وأكره أن أرى نفسي عاري المشاعر أمامك
كل شيء الأن أراه نفضة ... أو رعشة من الذكريات التي تحملق في وجهي
وأنا أحول نظرتي عنها بعيدا
أضحك ضحكة شرفية ... وأتناسى
لكن سامحتك ... ربما قصدت أن تعبثي بي ... فقط كل ماحدث هو جزء من المطر والليل
قصة كتبتها وتركتها تزاحمني وتمزق عرى السهر ... فقط
حلمت ككل الرجال ونهضت للا ندم ... لأن ماحدث يصلح أن يضم في صفحات كتاب أنيق
عنوان الظل الذي ترينه ... عنوانه فوق هذه الأسطر
لكن للأسف هو أعتراف مني بأنني أحببتك ... سابقا
فاسمعيني ...
إلى هذه المرأة الشرقية التي أقنعتني بالألوان التي أراها في غيوم الأختناق
إلى شهور من الحمى التي دفأت أحشائي
إلى الدموع الغائرة في حواسي جميعا
إلى دروب الخشوع المزيفة
إليك أيتها الشرقية التي جذبتني بأنفها الشامخ وغرورها المتسكع في أزقة المدن ليك ياحبيبتي حاد الكلمات في لحظة ... ورقيقها في لحظة أخرى
إلى المتنقلة في صحرائي من واحة إلى أخرى
إلى التي لم تستقر يوما في حياتها معي ... ولم تسقني دفئا كاملا
إليك وقد أحلتِ جفافي إلى مزارع خضراء ... ثم عاودتِ سفرك لأعود قحطا كما كنت
لم أعد أحبك
ولم أعد أشتاق هواكِ
ولم أعد أحلم برحيقكِ ... ولاأجذب لعيناكِ
ولم أعد أحتاج إليكِ لأنكِ لم تسمعيني
ولم أعد أتعذب لفراقكِ لأنك لم تروي عطشي
ولم أعد أدفن رأسي في صدركِ لأني لم أعد أراكِ تحيلي همي إلى سعادة أو تخففي من جفاء أيامي
مفضلة الأنسحاب المبكر بذرائع شتى
أنت لست كما عرفتك ..؟ كنت تغتنمين اللحظات لتبثين حبك
لست أنت من قدم لي نشوة الحب في قصائد من شفتيك
لست أنت من علق على نافذة قلبي نظرات عينيك المدهشة
لست حبيبتي ... وأنا لم أعد أحبك
لذلك ...
إن سمعت أنني أبتسمت لغيرك ... فلا تغضبي
وإن أرتعدتُ لشرقية حبا ... فلا تهتمي
وإن أعجبتُ بجديد في قلبي ... فلا تغاري
المقابل الذي أنتظرته منك ... لم يكن
وأنا الأن أعطيك جزءا من موقدي
بعد الفجيعة بك ... ماتبقى لي شيئا
إلا حبك .....
لأنني .... مازلت .... أعشقك...........
أتمنى أن يعجبكم ....
أخوكم عثمان معالي...
--------------------------------------------------------------------------------
خبر بملاين من النقود .... نشرته في الصفحة الأولى من قلبي
لقد كتب حدثا كنت أنتظره
كنت أراه العذاب ... وأكره أن أرى نفسي عاري المشاعر أمامك
كل شيء الأن أراه نفضة ... أو رعشة من الذكريات التي تحملق في وجهي
وأنا أحول نظرتي عنها بعيدا
أضحك ضحكة شرفية ... وأتناسى
لكن سامحتك ... ربما قصدت أن تعبثي بي ... فقط كل ماحدث هو جزء من المطر والليل
قصة كتبتها وتركتها تزاحمني وتمزق عرى السهر ... فقط
حلمت ككل الرجال ونهضت للا ندم ... لأن ماحدث يصلح أن يضم في صفحات كتاب أنيق
عنوان الظل الذي ترينه ... عنوانه فوق هذه الأسطر
لكن للأسف هو أعتراف مني بأنني أحببتك ... سابقا
فاسمعيني ...
إلى هذه المرأة الشرقية التي أقنعتني بالألوان التي أراها في غيوم الأختناق
إلى شهور من الحمى التي دفأت أحشائي
إلى الدموع الغائرة في حواسي جميعا
إلى دروب الخشوع المزيفة
إليك أيتها الشرقية التي جذبتني بأنفها الشامخ وغرورها المتسكع في أزقة المدن ليك ياحبيبتي حاد الكلمات في لحظة ... ورقيقها في لحظة أخرى
إلى المتنقلة في صحرائي من واحة إلى أخرى
إلى التي لم تستقر يوما في حياتها معي ... ولم تسقني دفئا كاملا
إليك وقد أحلتِ جفافي إلى مزارع خضراء ... ثم عاودتِ سفرك لأعود قحطا كما كنت
لم أعد أحبك
ولم أعد أشتاق هواكِ
ولم أعد أحلم برحيقكِ ... ولاأجذب لعيناكِ
ولم أعد أحتاج إليكِ لأنكِ لم تسمعيني
ولم أعد أتعذب لفراقكِ لأنك لم تروي عطشي
ولم أعد أدفن رأسي في صدركِ لأني لم أعد أراكِ تحيلي همي إلى سعادة أو تخففي من جفاء أيامي
مفضلة الأنسحاب المبكر بذرائع شتى
أنت لست كما عرفتك ..؟ كنت تغتنمين اللحظات لتبثين حبك
لست أنت من قدم لي نشوة الحب في قصائد من شفتيك
لست أنت من علق على نافذة قلبي نظرات عينيك المدهشة
لست حبيبتي ... وأنا لم أعد أحبك
لذلك ...
إن سمعت أنني أبتسمت لغيرك ... فلا تغضبي
وإن أرتعدتُ لشرقية حبا ... فلا تهتمي
وإن أعجبتُ بجديد في قلبي ... فلا تغاري
المقابل الذي أنتظرته منك ... لم يكن
وأنا الأن أعطيك جزءا من موقدي
بعد الفجيعة بك ... ماتبقى لي شيئا
إلا حبك .....
لأنني .... مازلت .... أعشقك...........
أتمنى أن يعجبكم ....
أخوكم عثمان معالي...