zahrt_elsawsan
11-11-2010, 04:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحـــــــــــــج عرفـــــــــة
الوقوف بعرفــــــــــــة :
هو أهم أركان الحج وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفة). رواه الترمذي وابو داود
معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : (الحج عرفة) : أنه لا بد في الحج من الوقوف بعرفة ، فمن لم يقف بعرفة فقد فاته الحج ، وليس معناه أن من وقف بعرفة لم يبق عليه شيء من أعمال الحج بالإجماع ، فإن الإنسان إذا وقف بعرفة بقي عليه من أعمال الحج كالمبيت بمزدلفة ، وطواف الإفاضة ، والسعي بين الصفا والمروة ، ورمي الجمار ، والمبيت في منى ، ولكن المعنى : أن الوقوف بعرفة لابد منه في الحج ، وإن لم يقف بعرفة فلا حج له ، ولهذا قال أهل العلم : من فاته الوقوف فاته الحج" انتهى.
مجموع فتاوى ابن عثيمين" (23/24)
وقته:
أ-الأفضل:
من بعد الزوال حتى بعد غروب الشمس.
ب-الجائز:
من طلوع شمس يوم التاسع حتى طلوع فجر يوم العاشر.
ولو أدركت لحظة في هذا الوقت بعرفة فحجك صحيح، ولكن إن كانت هذه اللحظة قبل غروب الشمس فقط فعليك دم، وإن كانت بعد الغروب فلا شيء عليك، إلا أنه فاتك المبيت بمزدلفة فعليك دم لأجل مزدلفة لا لأجل عرفة.
• توجه إلى عرفة بعد شروق الشمس وصل فيها الظهر والعصر (جمع تقديم) على ركعتين ركعتين بأذان وإقامتين وامكث فيها إلى غروب الشمس وأكثر من الذكر والدعاء هناك، والسنة أن تستقبل القبلة عند الدعاء لا استقبال الجبل ويستحب هذا الدعاء "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير".
وعرفة كلها موقف، ولا يشرع صعود الجبل ويستحب الإكثار من الدعاء والتضرع ولا يشترط أن تكون واقفاً أو تحت الشمس، فلك أن تجلس وتستظل.
أشعار الدكتور/صبرى إسماعيل
***
دعوت اللهَ يوماً فاستجــــاب ............ وأكرمنى بخيرِ الواجباتِ
وبارك دنيتى وأتــــمّ دينــــى .............. بحجِ البيتِ موفور الصفاتِ
وأدركنى شعوراً لم أذقـــــهُ-..... ......... فى أيامى التى شهدت حياتى
فجاء المالُ أجمعهُ حـــــلالاً ..............وحَملّتُ الجوارح َأمنياتى
وفى الميقاتِ أحرمت لربّى............. . عظيمُ فى الكمالِِ وفى الصفاتِ
وسِقت الهدىَ قاصداً التمتع------------- لأعبدُ ربنَا وأصون ذاتى
دخلتُ البيتَ من بابِ السلامِ--------- فأجرى الدمعَ من عينى آهاتى
وبِدءاً بالحجرِ كان طوافــــى---------------بسبعٍِ للذنوبِ مطهّراتِ
وعِندالكعبةِ كان ابتهالـــــــى-------------إلى الرحمنِِ أسباب النجاةِ
وخلفُ مقامِ إبراهيــمِِ قمـــتُ---------------وصليتُ إثنتينَ بالآياتِ
شربتُ المـاءَ من زمزمِ فراتاً--------------فزالت علّّتى ومُنغصاتى
بدأتُ السعْىَ من جبلٍ عظيـــمٍ---------------وكبّرتُ لربّى تكبيراتى
وسِرتُ من الصفا أعدو رويداً-------------إلى شاراتِ خُضرٍ بالثباتِ
وعند المروةِ أتممتُ سَعيــــى-------------وحلقّتُ الذنوبَ ومُنبتاتى
ويوم الثامنِ يوم الـــــــتروّى-------------عدوتُ إلى مِنى بالذكرياتِ
وفجرُ التاسعٍ سِرنا ســــــوياً-------------مُحمّلُ بالمعاصى المُهلكاتِ
وتختنق الدمــــوعُ فى مقلَتيى------------تعاتبُ فى ذنوبي الماضياتِ
وأرجو فى إلهى بكل خـــــوفِ----------وذلٍ فى الجوارح خاشعاتِ
لصوتِ بكائِها يهتزُ قلــــــــــبى-----------وقد عانت جنون اللاهياتِ
وغابت شمسُ يومٍ فيهُ كــــــانَ------------كثيرُ المعتقين والمُعتقاتِ
إلى مزدلفــــــةٍ ســـــــرنا نلبّى-----------نداءَ الحق ربّ ُ المكرَماتِ
وبِتنا بها إلى بزوغ فجــــــــــــرٍ------------دُفعنا إلى مِنى كالطوافاتِ
كأمواجِ البحــــــــارِِ بكلُ حـــــبٍ------------وحبْ اللهِ قد أعلى حياتى
نحلّقُ أو نقصّـــــرُ أونضحّـــــى------------ونرمى العقبةً بالراجماتِ
وزرنا البيتَ سعيــاً أو طوافـــاً--------وهم للحجِ نصف المفروضات
وبِتنا فى مِنى نذكْـــر ثلاثــــــــاً------------وأرمى كى أكفّر مُهلكاتى
وعند وداعنــا للبيتِ طُفنا--------------وعُدنا للكفاحِ وللحياةِ
الحـــــــــــــج عرفـــــــــة
الوقوف بعرفــــــــــــة :
هو أهم أركان الحج وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفة). رواه الترمذي وابو داود
معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : (الحج عرفة) : أنه لا بد في الحج من الوقوف بعرفة ، فمن لم يقف بعرفة فقد فاته الحج ، وليس معناه أن من وقف بعرفة لم يبق عليه شيء من أعمال الحج بالإجماع ، فإن الإنسان إذا وقف بعرفة بقي عليه من أعمال الحج كالمبيت بمزدلفة ، وطواف الإفاضة ، والسعي بين الصفا والمروة ، ورمي الجمار ، والمبيت في منى ، ولكن المعنى : أن الوقوف بعرفة لابد منه في الحج ، وإن لم يقف بعرفة فلا حج له ، ولهذا قال أهل العلم : من فاته الوقوف فاته الحج" انتهى.
مجموع فتاوى ابن عثيمين" (23/24)
وقته:
أ-الأفضل:
من بعد الزوال حتى بعد غروب الشمس.
ب-الجائز:
من طلوع شمس يوم التاسع حتى طلوع فجر يوم العاشر.
ولو أدركت لحظة في هذا الوقت بعرفة فحجك صحيح، ولكن إن كانت هذه اللحظة قبل غروب الشمس فقط فعليك دم، وإن كانت بعد الغروب فلا شيء عليك، إلا أنه فاتك المبيت بمزدلفة فعليك دم لأجل مزدلفة لا لأجل عرفة.
• توجه إلى عرفة بعد شروق الشمس وصل فيها الظهر والعصر (جمع تقديم) على ركعتين ركعتين بأذان وإقامتين وامكث فيها إلى غروب الشمس وأكثر من الذكر والدعاء هناك، والسنة أن تستقبل القبلة عند الدعاء لا استقبال الجبل ويستحب هذا الدعاء "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير".
وعرفة كلها موقف، ولا يشرع صعود الجبل ويستحب الإكثار من الدعاء والتضرع ولا يشترط أن تكون واقفاً أو تحت الشمس، فلك أن تجلس وتستظل.
أشعار الدكتور/صبرى إسماعيل
***
دعوت اللهَ يوماً فاستجــــاب ............ وأكرمنى بخيرِ الواجباتِ
وبارك دنيتى وأتــــمّ دينــــى .............. بحجِ البيتِ موفور الصفاتِ
وأدركنى شعوراً لم أذقـــــهُ-..... ......... فى أيامى التى شهدت حياتى
فجاء المالُ أجمعهُ حـــــلالاً ..............وحَملّتُ الجوارح َأمنياتى
وفى الميقاتِ أحرمت لربّى............. . عظيمُ فى الكمالِِ وفى الصفاتِ
وسِقت الهدىَ قاصداً التمتع------------- لأعبدُ ربنَا وأصون ذاتى
دخلتُ البيتَ من بابِ السلامِ--------- فأجرى الدمعَ من عينى آهاتى
وبِدءاً بالحجرِ كان طوافــــى---------------بسبعٍِ للذنوبِ مطهّراتِ
وعِندالكعبةِ كان ابتهالـــــــى-------------إلى الرحمنِِ أسباب النجاةِ
وخلفُ مقامِ إبراهيــمِِ قمـــتُ---------------وصليتُ إثنتينَ بالآياتِ
شربتُ المـاءَ من زمزمِ فراتاً--------------فزالت علّّتى ومُنغصاتى
بدأتُ السعْىَ من جبلٍ عظيـــمٍ---------------وكبّرتُ لربّى تكبيراتى
وسِرتُ من الصفا أعدو رويداً-------------إلى شاراتِ خُضرٍ بالثباتِ
وعند المروةِ أتممتُ سَعيــــى-------------وحلقّتُ الذنوبَ ومُنبتاتى
ويوم الثامنِ يوم الـــــــتروّى-------------عدوتُ إلى مِنى بالذكرياتِ
وفجرُ التاسعٍ سِرنا ســــــوياً-------------مُحمّلُ بالمعاصى المُهلكاتِ
وتختنق الدمــــوعُ فى مقلَتيى------------تعاتبُ فى ذنوبي الماضياتِ
وأرجو فى إلهى بكل خـــــوفِ----------وذلٍ فى الجوارح خاشعاتِ
لصوتِ بكائِها يهتزُ قلــــــــــبى-----------وقد عانت جنون اللاهياتِ
وغابت شمسُ يومٍ فيهُ كــــــانَ------------كثيرُ المعتقين والمُعتقاتِ
إلى مزدلفــــــةٍ ســـــــرنا نلبّى-----------نداءَ الحق ربّ ُ المكرَماتِ
وبِتنا بها إلى بزوغ فجــــــــــــرٍ------------دُفعنا إلى مِنى كالطوافاتِ
كأمواجِ البحــــــــارِِ بكلُ حـــــبٍ------------وحبْ اللهِ قد أعلى حياتى
نحلّقُ أو نقصّـــــرُ أونضحّـــــى------------ونرمى العقبةً بالراجماتِ
وزرنا البيتَ سعيــاً أو طوافـــاً--------وهم للحجِ نصف المفروضات
وبِتنا فى مِنى نذكْـــر ثلاثــــــــاً------------وأرمى كى أكفّر مُهلكاتى
وعند وداعنــا للبيتِ طُفنا--------------وعُدنا للكفاحِ وللحياةِ