المشهـــورنت
09-12-2006, 03:50 AM
الرياض توجه ضربة موجعة لـ «القاعدة»: مقتل 6 مطلوبين بينهم «القائد» العوفي
http://www.alraialaam.com/19-08-2005/ie5/first2.jpg
http://www.alraialaam.com/19-08-2005/ie5/first2.jpg
الرياض ـ من صبحي رخا: تلقى الفرع السعودي لتنظيم «القاعدة»، ضربة موجعة، امس، بعد مقتل ستة مطلوبين أمنيا، أربعة في الرياض واثنان في المدينة المنورة، بينهم القائد الميداني لـ «القاعدة» في السعودية، صالح العوفي، كما يشتبه في مقتل المطلوب الرقم واحد على لائحة الـ 36 الجديدة، فهد الجوير الفراج.
وقتل أربعة من المطلوبين لدى مداهمة قوات الأمن لفيلا في حي المصيف في شمال العاصمة، حيث استمرت الاشتباكات وتبادل إطلاق النار الكثيف، نحو أربع ساعات، من السادسة وحتى العاشرة صباحا، وتردد أن خمسة من المطلوبين أمنيا كانوا يختبئون في الفيلا التي كانت قوات الأمن تحاصرها، بعد ورود معلومات إليها من سكان الفيلات المجاورة، تفيد بالاشتباه بوجود الفراج فيها.
واعلنت أنباء شبه مؤكدة مقتل الفراج، خلال تبادل إطلاق النار، فيما فجر اثنان من القتلى الأربعة نفسيهما بحزام ناسف.
وفي المدينة المنورة، تمكنت قوات الأمن من قتل اثنين من المطلوبين وإلقاء القبض على 10 خلال سبع مداهمات في أحياء متفرقة، فيما أصيب مقيم إصابات بالغة، ورجل أمن, وأكدت الداخلية في بيان، مقتل أحد الثلاثة الباقين من قائمة الـ 26 السابقة، العوفي.
وصرح مصدر مسؤول، بأن قوات الأمن «تمكنت بفضل الله من متابعة عصابة من دعاة التكفير والتفجير المنتمين للفئة الضالة، من خلال تنفيذ عمليات أمنية متزامنة في كل من المدينة المنورة ومدينة الرياض في الساعات الأولى من صباح الخميس (أمس)، حيث قامت قوات الأمن بتعقب أرباب الفكر المنحرف في ستة مواقع مختلفة بجوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، حيث تمكنت من إلقاء القبض على تسعة منهم، وعندما توجهت قوات الأمن إلى موقع سابع يؤوي ثلاثة منهم، أطلقت النار بكثافة على قوات الأمن وعلى المارة، فتم التعامل مع الموقف، وفقا لما يقتضيه، حيث قتل اثنان منهم وأصيب ثالثهم، وتم القبض عليه، كما أصيب أحد الإخوة المقيمين إصابة بالغة اضافة إلى إصابة رجل أمن بإصابة متوسطة».
وأضاف البيان أنه «ثبت لدى جهات التحقيق، ومن خلال إجراءات التثبت من الهوية، أن أحد القتيلين هو المطلوب للجهات الأمنية صالح العوفي».
ولم يؤكد البيان عدد من قتلوا في مواجهة حي المصيف في الرياض، إلا أنه أشار إلى وجود أشلاء آدمية تعود لأكثر من جثة، جرى تفجيرها عن قرب, واعلن «إنه في الوقت ذاته قامت قوات الأمن بتتبع أحد أفراد هذه العصابة، الذي تسلل إلى الرياض متنكرا، حيث انتهى به المطاف إلى موقع سكني شمال مدينة الرياض، فتمت محاصرة الموقع وإنذار من يوجد في داخله وقد سلم أحد الأشخاص نفسه لقوات الأمن، في حين أطلقت النار بكثافة على القوات، فتم إسكات مصدر النار، وبتطهير الموقع اتضح وجود أشلاء آدمية ناتجة عن تفجير عن قرب، وربما تعود الى جثة أو أكثر، وستستكمل في شأنها الإجراءات النظامية للتحقق من هويتها.
كما أصيب في الحادث أحد رجال الأمن، إصابة خفيفة، وقد تمكنت قوات الأمن في هذه العمليات من ضبط أسلحة ومتفجرات ووثائق متنوعة ومبالغ مالية والله الهادي إلى سواء السبيل».
وجاءت اشتباكات المدينة المنورة قبيل زيارة كان من المقرر أن يقوم بها الملك عبدالله بن عبد العزيز، أمس، الخميس للمسجد النبوي الشريف وتلقي البيعة من أهالي المدينة.
وتعد مواجهات، الأمس، الأولى من نوعها منذ اعتلاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز العرش في الأول من الشهر الجاري، بعد وفاة الملك فهد بن عبدالعزيز، ومنذ حذرت الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا الأسبوع الماضي من وقوع هجمات وشيكة في السعودية.
يذكر أن المواجهات تأتي بعد شهر ونصف الشهر من المواجهة التي قتل فيها قائد تنظيم «القاعدة» في السعودية، المغربي يونس الحياري شرق الرياض.
...............
............
......
..
منقوله من احد الصحف..
تحياتي للجميع
http://www.alraialaam.com/19-08-2005/ie5/first2.jpg
http://www.alraialaam.com/19-08-2005/ie5/first2.jpg
الرياض ـ من صبحي رخا: تلقى الفرع السعودي لتنظيم «القاعدة»، ضربة موجعة، امس، بعد مقتل ستة مطلوبين أمنيا، أربعة في الرياض واثنان في المدينة المنورة، بينهم القائد الميداني لـ «القاعدة» في السعودية، صالح العوفي، كما يشتبه في مقتل المطلوب الرقم واحد على لائحة الـ 36 الجديدة، فهد الجوير الفراج.
وقتل أربعة من المطلوبين لدى مداهمة قوات الأمن لفيلا في حي المصيف في شمال العاصمة، حيث استمرت الاشتباكات وتبادل إطلاق النار الكثيف، نحو أربع ساعات، من السادسة وحتى العاشرة صباحا، وتردد أن خمسة من المطلوبين أمنيا كانوا يختبئون في الفيلا التي كانت قوات الأمن تحاصرها، بعد ورود معلومات إليها من سكان الفيلات المجاورة، تفيد بالاشتباه بوجود الفراج فيها.
واعلنت أنباء شبه مؤكدة مقتل الفراج، خلال تبادل إطلاق النار، فيما فجر اثنان من القتلى الأربعة نفسيهما بحزام ناسف.
وفي المدينة المنورة، تمكنت قوات الأمن من قتل اثنين من المطلوبين وإلقاء القبض على 10 خلال سبع مداهمات في أحياء متفرقة، فيما أصيب مقيم إصابات بالغة، ورجل أمن, وأكدت الداخلية في بيان، مقتل أحد الثلاثة الباقين من قائمة الـ 26 السابقة، العوفي.
وصرح مصدر مسؤول، بأن قوات الأمن «تمكنت بفضل الله من متابعة عصابة من دعاة التكفير والتفجير المنتمين للفئة الضالة، من خلال تنفيذ عمليات أمنية متزامنة في كل من المدينة المنورة ومدينة الرياض في الساعات الأولى من صباح الخميس (أمس)، حيث قامت قوات الأمن بتعقب أرباب الفكر المنحرف في ستة مواقع مختلفة بجوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، حيث تمكنت من إلقاء القبض على تسعة منهم، وعندما توجهت قوات الأمن إلى موقع سابع يؤوي ثلاثة منهم، أطلقت النار بكثافة على قوات الأمن وعلى المارة، فتم التعامل مع الموقف، وفقا لما يقتضيه، حيث قتل اثنان منهم وأصيب ثالثهم، وتم القبض عليه، كما أصيب أحد الإخوة المقيمين إصابة بالغة اضافة إلى إصابة رجل أمن بإصابة متوسطة».
وأضاف البيان أنه «ثبت لدى جهات التحقيق، ومن خلال إجراءات التثبت من الهوية، أن أحد القتيلين هو المطلوب للجهات الأمنية صالح العوفي».
ولم يؤكد البيان عدد من قتلوا في مواجهة حي المصيف في الرياض، إلا أنه أشار إلى وجود أشلاء آدمية تعود لأكثر من جثة، جرى تفجيرها عن قرب, واعلن «إنه في الوقت ذاته قامت قوات الأمن بتتبع أحد أفراد هذه العصابة، الذي تسلل إلى الرياض متنكرا، حيث انتهى به المطاف إلى موقع سكني شمال مدينة الرياض، فتمت محاصرة الموقع وإنذار من يوجد في داخله وقد سلم أحد الأشخاص نفسه لقوات الأمن، في حين أطلقت النار بكثافة على القوات، فتم إسكات مصدر النار، وبتطهير الموقع اتضح وجود أشلاء آدمية ناتجة عن تفجير عن قرب، وربما تعود الى جثة أو أكثر، وستستكمل في شأنها الإجراءات النظامية للتحقق من هويتها.
كما أصيب في الحادث أحد رجال الأمن، إصابة خفيفة، وقد تمكنت قوات الأمن في هذه العمليات من ضبط أسلحة ومتفجرات ووثائق متنوعة ومبالغ مالية والله الهادي إلى سواء السبيل».
وجاءت اشتباكات المدينة المنورة قبيل زيارة كان من المقرر أن يقوم بها الملك عبدالله بن عبد العزيز، أمس، الخميس للمسجد النبوي الشريف وتلقي البيعة من أهالي المدينة.
وتعد مواجهات، الأمس، الأولى من نوعها منذ اعتلاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز العرش في الأول من الشهر الجاري، بعد وفاة الملك فهد بن عبدالعزيز، ومنذ حذرت الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا الأسبوع الماضي من وقوع هجمات وشيكة في السعودية.
يذكر أن المواجهات تأتي بعد شهر ونصف الشهر من المواجهة التي قتل فيها قائد تنظيم «القاعدة» في السعودية، المغربي يونس الحياري شرق الرياض.
...............
............
......
..
منقوله من احد الصحف..
تحياتي للجميع