أرجوان
03-05-2006, 07:39 AM
التفاهم ام الحب؟
المشهد الاول
يتعاهد الزوجان أن يعيشا في ((عشة)) ويقسمان أنهما يكفيهما أن ينظرا في عيني بعضهما ..فلا يأكلان ولا يشربان ولا يعملان.. فليس هناك من شغل سوى الهمس الى الحبيب ، والتحليق في الفضاء وعد نجوم السماء .!!
المشهد الثاني
يطالبها بنصف الراتب وربما كله..تعاتبه على تجاهله الذهاب الى طبيب الأطفال.. ينظر اليها شذرا لأنه ليس لديها صبر أيوب في قدرتها على تحمل غضبه وجبروته وعصبيته..فالمرأة حسب مفهومة خلقت لكي تستوعب وتمتص وتتحمل وتتحمل .. تنظر إليه غضبا لأنه لا يقول الا ((نفسي)) ولا يعرف من مفردات الحياة سوى الأوامر والطلبات.
هاهما قد نزلا من السحاب إلى ((الواقع)) غادرا نجوم الليل إلى نجوم ((عز الظهر)) انقلاب يتوقف أمامه الطموح العاطفي ويترجل ((الحب)) بعد أن كان فارساً زيادات تبدأ وتستمر يرافقها الفشل من البداية وحتى النهاية .. حالات كثيرة نصادفها في حياتنا اليومية وعلاقاتنا الأسرية يجمعها شئ واحد هو اتفاق الزوجين على (((عدم التفاهم))) الذي امامه ينصهر بلا هوادة ما كان يعتقدانة قبل الزواج حباً
عدم تجانس الفكر ، عدم ائتلاف الطباع يعنيان بالضرورة عدم التفاهم، وربما يجرنا ذلك للسؤال :ما المقصود بحسن الإختيار؟ لقد فهمه البعض على أنه جنس الخلق. ولكن كم من زيجات فشلت على الرغم من أن كلا الطرفين يتمتع بدين وخلق؟!!!! لا بد في أن حسن الخلق يعني في جزء كبير منه ماهو مناسب للتأقلم مع هذا الشخص بالذات..فعند الإختيار ينبغي النظر بوعي إلى عنصر الدين والتدقيق في التفاصيل .. في الطباع ،في الخلق، في الحالة الأسرية.
في أحد المرات قالت إحدى صديقاتي البيئة مهمة جداً في الزواج ، فأنا أعاني لأني من بيئة مختلفة تماما عن زوجي. كنت أعلم أنهما من البيئة المتدينة المثقفة نفسها. فقد نشأكل منهما في عائلات متشابهه ظاهراً ،ولكن طباعها وطريقة معيشتها مختلفة تماماً، هذا ما تبين بعد ذلك وهذا ما يعني في جزء كبيراً منه ((التفاهم)) فوجوده بين الزوجين يعني طباعا منسجمة لا متنافرة ولا متطابقة 100%
التفاهم إذن أعزائي ينشأ بين الزوجين منذ البداية .. منذ الإختيار.. والذي يبدأ لا بإختيار الأشخاص المناسبين فحسب وإنما بإختيار بيئة تربية متقاربة. وعندها سيتم التفاهم وسينشأ الحب الذي فقط سيعيش في كل الفصول ، وسيضمن صمود الشراكة بالفعل لا بالهمس فحسب.
منقووول ,,
__________________
with love
المشهد الاول
يتعاهد الزوجان أن يعيشا في ((عشة)) ويقسمان أنهما يكفيهما أن ينظرا في عيني بعضهما ..فلا يأكلان ولا يشربان ولا يعملان.. فليس هناك من شغل سوى الهمس الى الحبيب ، والتحليق في الفضاء وعد نجوم السماء .!!
المشهد الثاني
يطالبها بنصف الراتب وربما كله..تعاتبه على تجاهله الذهاب الى طبيب الأطفال.. ينظر اليها شذرا لأنه ليس لديها صبر أيوب في قدرتها على تحمل غضبه وجبروته وعصبيته..فالمرأة حسب مفهومة خلقت لكي تستوعب وتمتص وتتحمل وتتحمل .. تنظر إليه غضبا لأنه لا يقول الا ((نفسي)) ولا يعرف من مفردات الحياة سوى الأوامر والطلبات.
هاهما قد نزلا من السحاب إلى ((الواقع)) غادرا نجوم الليل إلى نجوم ((عز الظهر)) انقلاب يتوقف أمامه الطموح العاطفي ويترجل ((الحب)) بعد أن كان فارساً زيادات تبدأ وتستمر يرافقها الفشل من البداية وحتى النهاية .. حالات كثيرة نصادفها في حياتنا اليومية وعلاقاتنا الأسرية يجمعها شئ واحد هو اتفاق الزوجين على (((عدم التفاهم))) الذي امامه ينصهر بلا هوادة ما كان يعتقدانة قبل الزواج حباً
عدم تجانس الفكر ، عدم ائتلاف الطباع يعنيان بالضرورة عدم التفاهم، وربما يجرنا ذلك للسؤال :ما المقصود بحسن الإختيار؟ لقد فهمه البعض على أنه جنس الخلق. ولكن كم من زيجات فشلت على الرغم من أن كلا الطرفين يتمتع بدين وخلق؟!!!! لا بد في أن حسن الخلق يعني في جزء كبير منه ماهو مناسب للتأقلم مع هذا الشخص بالذات..فعند الإختيار ينبغي النظر بوعي إلى عنصر الدين والتدقيق في التفاصيل .. في الطباع ،في الخلق، في الحالة الأسرية.
في أحد المرات قالت إحدى صديقاتي البيئة مهمة جداً في الزواج ، فأنا أعاني لأني من بيئة مختلفة تماما عن زوجي. كنت أعلم أنهما من البيئة المتدينة المثقفة نفسها. فقد نشأكل منهما في عائلات متشابهه ظاهراً ،ولكن طباعها وطريقة معيشتها مختلفة تماماً، هذا ما تبين بعد ذلك وهذا ما يعني في جزء كبيراً منه ((التفاهم)) فوجوده بين الزوجين يعني طباعا منسجمة لا متنافرة ولا متطابقة 100%
التفاهم إذن أعزائي ينشأ بين الزوجين منذ البداية .. منذ الإختيار.. والذي يبدأ لا بإختيار الأشخاص المناسبين فحسب وإنما بإختيار بيئة تربية متقاربة. وعندها سيتم التفاهم وسينشأ الحب الذي فقط سيعيش في كل الفصول ، وسيضمن صمود الشراكة بالفعل لا بالهمس فحسب.
منقووول ,,
__________________
with love