شموع مضيئه
03-14-2006, 04:28 PM
اخي الحبيب اختي الحبيبه
من البدايه أقول لك لاتقرأ هذه القصة...
يقول صاحب القصه:
كنا ثلاثه من الأصدقاء.... يجمع بيننا الطيش والعبث !
بل أربعه فقد كان الشيطان رابعنا... فكنا نذهب لاصطياد الفتيات الساذجات بالكلام المعسول ونستدرجهن إلى المزارع
البعيده.. وهناك نفاجأ بأننا قد تحولنا إلى ذئاب لانرحم توسلاتهن بعد أن ماتت قلوبنا ومات فينا الإحساس !!
هكذا كانت أيامنا وليالينا.. في المخيمات والسيارات على
الشاطئ !
إلى أن جاء اليوم الذي لاأنساه !
( كم انت عنيد حينما تصر على القرأه )
ذهبنا كالمعتاد الى المزرعه .. كان كل شيء جاهز . الفريسه لكل واحد منا ..
الشراب الملعون .. شيء واحد ينساه هو الطعام .. وبعد قليل ذهب احدنا لشراء طعام العشاء بسيارته
كانت الساعه السادسه تقريبا عندما انطلق .. ومرت الساعات دون ان يعود .. وفي العاشره شعرت بالقلق عليه ..
فانطلقت بسيارتي ابحث عنه .. وفي الطريق شاهدت بعض ألسنة النار تندلع على جانبي الطريق ..
وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي والنار تلتهمها وهي مقلوبه على احد جانبيها .. أسرعت كالمجنون احاول اخراجه من السياره المشتعله , وذهبت عندما وجدت نص جسده متفحم تماماً .. لكن مايزال على قيد الحياة فنقلته على الارض .. وبعد دقيقه فتح عينيه وأخذ يهذي .. النار .. النار ..
فقررت ان احمله بسيارتي واسرع به الى المستشفى لكنه
قال بصوت باكي : لا فائده . لن اصل , فخنقتني الدموع وانا ارى صديقي يموت امامي .. وفوجئت به يصرخ :
ماذا اقول له .. ماذا اقول له ؟ نظرت اليه بدهشه وسألته ؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الله ..
احسست بالرعب يجتاج جسدي ومشاعري , وفجأة اطلق صديقي صرخه مدويه ولفظ آخر انفاسه
.. ومضت الايام .. لكن صورت صديقي الراحل .. وهوه يصرخ والنار تلتهمه .. ماذا اقول له ؟!
ووجدت نفسي اتسأل : وانا ماذا اقول له ؟
فاضت عيناي واعترتني رعشه غريبه .. وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لصلاة الفجر . الله اكبر .. فأحسست انه نداء خاص بي يدعوني لأسدل الستار على فتره مظلمه من حياتي .. يدعوني الى طريق النور والهدايه .. فاغتسلت وتوضأت وطهرت جسدي من الرذيله التي غرقت فيها لسنوات .. واديت الصلاة ومن يومها لم تفتني فريضه .
فالحذر الحذر من الوقوع في المعاصي والذنوب فإنها والله عبره
من البدايه أقول لك لاتقرأ هذه القصة...
يقول صاحب القصه:
كنا ثلاثه من الأصدقاء.... يجمع بيننا الطيش والعبث !
بل أربعه فقد كان الشيطان رابعنا... فكنا نذهب لاصطياد الفتيات الساذجات بالكلام المعسول ونستدرجهن إلى المزارع
البعيده.. وهناك نفاجأ بأننا قد تحولنا إلى ذئاب لانرحم توسلاتهن بعد أن ماتت قلوبنا ومات فينا الإحساس !!
هكذا كانت أيامنا وليالينا.. في المخيمات والسيارات على
الشاطئ !
إلى أن جاء اليوم الذي لاأنساه !
( كم انت عنيد حينما تصر على القرأه )
ذهبنا كالمعتاد الى المزرعه .. كان كل شيء جاهز . الفريسه لكل واحد منا ..
الشراب الملعون .. شيء واحد ينساه هو الطعام .. وبعد قليل ذهب احدنا لشراء طعام العشاء بسيارته
كانت الساعه السادسه تقريبا عندما انطلق .. ومرت الساعات دون ان يعود .. وفي العاشره شعرت بالقلق عليه ..
فانطلقت بسيارتي ابحث عنه .. وفي الطريق شاهدت بعض ألسنة النار تندلع على جانبي الطريق ..
وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي والنار تلتهمها وهي مقلوبه على احد جانبيها .. أسرعت كالمجنون احاول اخراجه من السياره المشتعله , وذهبت عندما وجدت نص جسده متفحم تماماً .. لكن مايزال على قيد الحياة فنقلته على الارض .. وبعد دقيقه فتح عينيه وأخذ يهذي .. النار .. النار ..
فقررت ان احمله بسيارتي واسرع به الى المستشفى لكنه
قال بصوت باكي : لا فائده . لن اصل , فخنقتني الدموع وانا ارى صديقي يموت امامي .. وفوجئت به يصرخ :
ماذا اقول له .. ماذا اقول له ؟ نظرت اليه بدهشه وسألته ؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الله ..
احسست بالرعب يجتاج جسدي ومشاعري , وفجأة اطلق صديقي صرخه مدويه ولفظ آخر انفاسه
.. ومضت الايام .. لكن صورت صديقي الراحل .. وهوه يصرخ والنار تلتهمه .. ماذا اقول له ؟!
ووجدت نفسي اتسأل : وانا ماذا اقول له ؟
فاضت عيناي واعترتني رعشه غريبه .. وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لصلاة الفجر . الله اكبر .. فأحسست انه نداء خاص بي يدعوني لأسدل الستار على فتره مظلمه من حياتي .. يدعوني الى طريق النور والهدايه .. فاغتسلت وتوضأت وطهرت جسدي من الرذيله التي غرقت فيها لسنوات .. واديت الصلاة ومن يومها لم تفتني فريضه .
فالحذر الحذر من الوقوع في المعاصي والذنوب فإنها والله عبره