آنثى إستثنائيه
12-04-2007, 04:17 PM
ليس لدي أدني شك في أن من يتعامل مع المرأة من منطلق إشعارها بالحنان
قد نجح في فهمها واستطاع أن يخرج منها أفضل صفاتها ،
وهو بهذا سينعم بكل ما تستطيع أن تعطيه المرأة من اهتمام ورعاية وهو ليس بالقليل .
فالمرأة عطاء بلا حدود ..بشرط أن نفهمها ..
إن يقيني هذا لا يأتي من فراغ ‘
فهو قائم على الملاحظة المستمرة ، ومتابعة العديد من المرضى ا
لذين يعانون بسبب تجاهل الآخرين وإهمالهم المتطلبات الإنسانية لهم ،
وهي الشعور بأن هناك من يهتم ويحرص ويتفاعل مع احتياجتهم النفسية ...
وهذا هو الحنان .
فالمرأة عندما تذرف الدمع تريد أن تُشعر بأن هناك من يستقبل هذه الدموع ويتأثر بها ويسأل عن سببها ..
والأهم من ذلك هو ألا يستخف بها أو يقلل من أهميتها .
إنها عندما تشعر بالضيق والاكتئاب ، تريد أن تجد من يهتم بالاستماع إليها بصدق ،
ولا تريد من يوهمها بالإنصات ولا يكون تركيزه بالاستماع إليها بكل جوارحه .
إنها تريد أن تشعر من خلال نظرات زوجها بأنه يفهمها بدون أن تتكلم ..
ويحس بها دون أن تتأوه .
أن يبين لها رغبته في حل مشاكلها ، حتى وإن لم ينجح في ذلك ...
وهذا هو الحنان .
إن ما يهم المرأة هو الشعور بالاهتمام مع من تعيش معه ،
وهي لن تكتفي ولن تكف عن الاحتياج والمطالبة للحصول على هذا الاهتمام
فهو غذاؤها النفسي واليومي .
وإن لم تحصل عليه فستصاب بالاكتئاب والعصبية الزائدة والنرفزة لأقل شيء ،
وسينعكس هذا سلباً على جميع أفراد الأسرة ...
وإنها لن تسامح وتفغر لزوجها عدم إدراكه احتياجاتها النفسية .
في نفس الوقت فهي لن تحاول لفت نظره من البداية لهذا الاحتياج لديها
أو طرحه بشكل موضوعي ،
وأنها تريده وتتمناه هو أن يشعر هو بهذا الاحتياج بدون أن تتفوه بكلمة ..
لذا ، سوف تستفزه وتثير غضبه بطرق متعددة
حتى يستطيع أن يدرك من تلقاء نفسه ما تهدف إليه من حاجة إلى الاهتمام و ....الحنان .
وإن لم يفهم الزوج هذه الرسالة التي تقول ببساطة :"إني أحتاج لاهتمامك بي " ،
يكون قد وضع أول حجر في تدهور العلاقة الزوجية ،
وسوف تمر الأيام وهو لا يعي ما الذي حدث ، ولماذا تسيء زوجته التعامل معه ،
لماذا تتقصد إثارته وعدم تلبية ما يرضيه ..برغم بساطة ما يطلب .
والسبب ،
أنها تريده أن يعطيها الحنان والاهتمام أولاً .
وينتهي بهما المطاف إلى استشارة طبيب نفسي ،
ويكون الدافع خلافات زوجية عديدة أدت إلى إصابة كل منهما بالقلق والاكتئاب ،
وغالباً ما ينعكس هذا على أبنائهم .
ومن خلال الجلسات النفسية ، يتضح أن هناك فجوة كبيرة بينهما ،
وأن سُبل الحوار والنقاش بينهما قد تضاءلت ثم انقطعت .
لقد أدى ذلك إلى إضطراب في علاقاتهما ببعض ,
ولو أشعر الزوج زوجته بالحنان لتحسنت معظم المشاكل بينهما .
فالمرأة تريد أن تأخذ أولاً ثم ثانياً حتى تشعر بالاطمئنان والأمان ،
وبعد ذلك فإن عطاءها سيكون بلا حدود ،
وستتفانى في إرضاء وإسعاد من معها .
وإن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالنساء خيراً ، وحث على حسن معاملتهن
"رفقاً بالقوارير" . وقد كان عليه السلام خير وأروع مثال للاهتمام ورعاية زوجاته .
ولايعامل الرجل المرأة على أنها رجل مثله .
فالمرأة لا تأخذ الأمور كما يأخذها الرجل فهو يهتم بأساسيات المشكلة
لكن المرأة تهتم بالتفاصيل وتعطيها أهمية أكبر من لب الموضوع .
المرأة لا تريد التعامل بالمنطق دائماً ولا تريد ان تحاسب بدقة على كل كلمة تتفوه بها .
تريد ان يتغاضى الرجل عن تقلبات مزاجها ،
وألا يغضب من دلالها عليه ومن بعض متطلباتها غير المهمة بالنسبة له .
إن هوية المرأة وثقتها بنفسها تعتمد كثيراً على مقدار تقدير الآخرين لها
سواء كزوجة أو أم .
من المؤكد أن هذا الكلام لا ينطبق على كل الرجال أو كل النساء
وأن كل ما ذُكر لا يعني المرأة فقط وأنها هي الوحيدة التي تحتاج إلى الحنان ..
بالطبع لا ،
فالرجل أيضاً يحتاج للحنان ،
وسوف تعطيه المرأة أكثر بكثير مما يريد ..
بشرط أن يظهر لها الاهتمام ويعطيها الحنان أولاً .
وفي الواقع أن كل ما أقوله هو من صالح الرجل ومن أجل سعادته وسعادة زوجته ،
أو ليس الحنان هو الحب ؟
إن من مظاهر الحب الاهتمام والحنان ،
أي أن الحب يحتوي على الحنان ، فإذا فتر الحب تضاءل الاهتمام والحنان .
قد نجح في فهمها واستطاع أن يخرج منها أفضل صفاتها ،
وهو بهذا سينعم بكل ما تستطيع أن تعطيه المرأة من اهتمام ورعاية وهو ليس بالقليل .
فالمرأة عطاء بلا حدود ..بشرط أن نفهمها ..
إن يقيني هذا لا يأتي من فراغ ‘
فهو قائم على الملاحظة المستمرة ، ومتابعة العديد من المرضى ا
لذين يعانون بسبب تجاهل الآخرين وإهمالهم المتطلبات الإنسانية لهم ،
وهي الشعور بأن هناك من يهتم ويحرص ويتفاعل مع احتياجتهم النفسية ...
وهذا هو الحنان .
فالمرأة عندما تذرف الدمع تريد أن تُشعر بأن هناك من يستقبل هذه الدموع ويتأثر بها ويسأل عن سببها ..
والأهم من ذلك هو ألا يستخف بها أو يقلل من أهميتها .
إنها عندما تشعر بالضيق والاكتئاب ، تريد أن تجد من يهتم بالاستماع إليها بصدق ،
ولا تريد من يوهمها بالإنصات ولا يكون تركيزه بالاستماع إليها بكل جوارحه .
إنها تريد أن تشعر من خلال نظرات زوجها بأنه يفهمها بدون أن تتكلم ..
ويحس بها دون أن تتأوه .
أن يبين لها رغبته في حل مشاكلها ، حتى وإن لم ينجح في ذلك ...
وهذا هو الحنان .
إن ما يهم المرأة هو الشعور بالاهتمام مع من تعيش معه ،
وهي لن تكتفي ولن تكف عن الاحتياج والمطالبة للحصول على هذا الاهتمام
فهو غذاؤها النفسي واليومي .
وإن لم تحصل عليه فستصاب بالاكتئاب والعصبية الزائدة والنرفزة لأقل شيء ،
وسينعكس هذا سلباً على جميع أفراد الأسرة ...
وإنها لن تسامح وتفغر لزوجها عدم إدراكه احتياجاتها النفسية .
في نفس الوقت فهي لن تحاول لفت نظره من البداية لهذا الاحتياج لديها
أو طرحه بشكل موضوعي ،
وأنها تريده وتتمناه هو أن يشعر هو بهذا الاحتياج بدون أن تتفوه بكلمة ..
لذا ، سوف تستفزه وتثير غضبه بطرق متعددة
حتى يستطيع أن يدرك من تلقاء نفسه ما تهدف إليه من حاجة إلى الاهتمام و ....الحنان .
وإن لم يفهم الزوج هذه الرسالة التي تقول ببساطة :"إني أحتاج لاهتمامك بي " ،
يكون قد وضع أول حجر في تدهور العلاقة الزوجية ،
وسوف تمر الأيام وهو لا يعي ما الذي حدث ، ولماذا تسيء زوجته التعامل معه ،
لماذا تتقصد إثارته وعدم تلبية ما يرضيه ..برغم بساطة ما يطلب .
والسبب ،
أنها تريده أن يعطيها الحنان والاهتمام أولاً .
وينتهي بهما المطاف إلى استشارة طبيب نفسي ،
ويكون الدافع خلافات زوجية عديدة أدت إلى إصابة كل منهما بالقلق والاكتئاب ،
وغالباً ما ينعكس هذا على أبنائهم .
ومن خلال الجلسات النفسية ، يتضح أن هناك فجوة كبيرة بينهما ،
وأن سُبل الحوار والنقاش بينهما قد تضاءلت ثم انقطعت .
لقد أدى ذلك إلى إضطراب في علاقاتهما ببعض ,
ولو أشعر الزوج زوجته بالحنان لتحسنت معظم المشاكل بينهما .
فالمرأة تريد أن تأخذ أولاً ثم ثانياً حتى تشعر بالاطمئنان والأمان ،
وبعد ذلك فإن عطاءها سيكون بلا حدود ،
وستتفانى في إرضاء وإسعاد من معها .
وإن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالنساء خيراً ، وحث على حسن معاملتهن
"رفقاً بالقوارير" . وقد كان عليه السلام خير وأروع مثال للاهتمام ورعاية زوجاته .
ولايعامل الرجل المرأة على أنها رجل مثله .
فالمرأة لا تأخذ الأمور كما يأخذها الرجل فهو يهتم بأساسيات المشكلة
لكن المرأة تهتم بالتفاصيل وتعطيها أهمية أكبر من لب الموضوع .
المرأة لا تريد التعامل بالمنطق دائماً ولا تريد ان تحاسب بدقة على كل كلمة تتفوه بها .
تريد ان يتغاضى الرجل عن تقلبات مزاجها ،
وألا يغضب من دلالها عليه ومن بعض متطلباتها غير المهمة بالنسبة له .
إن هوية المرأة وثقتها بنفسها تعتمد كثيراً على مقدار تقدير الآخرين لها
سواء كزوجة أو أم .
من المؤكد أن هذا الكلام لا ينطبق على كل الرجال أو كل النساء
وأن كل ما ذُكر لا يعني المرأة فقط وأنها هي الوحيدة التي تحتاج إلى الحنان ..
بالطبع لا ،
فالرجل أيضاً يحتاج للحنان ،
وسوف تعطيه المرأة أكثر بكثير مما يريد ..
بشرط أن يظهر لها الاهتمام ويعطيها الحنان أولاً .
وفي الواقع أن كل ما أقوله هو من صالح الرجل ومن أجل سعادته وسعادة زوجته ،
أو ليس الحنان هو الحب ؟
إن من مظاهر الحب الاهتمام والحنان ،
أي أن الحب يحتوي على الحنان ، فإذا فتر الحب تضاءل الاهتمام والحنان .