alradi
03-23-2006, 08:16 AM
لا يغلبنّك الشر. بل أغلب الشر بالخير
حقاً. ما أجمل هذه العبارة:
لا يغلبنّك الشر. بل اغلب الشر بالخير
فحياة الإنسان كثيراً ما تكون فيها مواقف اختيار أو اختبار
إلى أي الأمرين ينحاز؟ إلى الخير أم إلي الشر؟!
وقد يظن المرء أن صالحه يكون في جانب معين.
وربما يكون في هذا الجانب مغلوباً من الشر!
إنها مشكلة مبادئ. أو مشكلة مفاهيم. أو مقاييس..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن الغالب بالحقيقة.
هو الذي يغلب نفسه. وليس من يغلب غيره.
هو الذي يضبط نفسه ويقمعها. وينتصر علي نزواتها وشهواتها.
ويخضعها لقيم وروحيات لا تتعداها. فتكون منه تحت حكم حازم حاسم...
هذا هو الغالب حقاً. حتى لو بذل في ذلك تضحية ما أو تضحيات...
هو الذي يكبح جماح نفسه وقت الغضب. فلا ينتصر عليه الانفعال.
ولا يوقعه في أخطاء تُمسك عليه. بل يكون كالجبل الصامد الراسخ.
الذي مهما هبت عليه عواصف لا تزلزله. والمعتدي عليه يرجع مغلوباً...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الغالب بالحقيقة هو الذي لا يرد الشر بالشر. ولا الإساءة بالإساءة..
لا تغلبه الإساءة فينزل إلي مستواها. ويرد بمثلها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جعلنا الله وإياكم ممن يغلب الشر بالخير
تشااااااااااااو
حقاً. ما أجمل هذه العبارة:
لا يغلبنّك الشر. بل اغلب الشر بالخير
فحياة الإنسان كثيراً ما تكون فيها مواقف اختيار أو اختبار
إلى أي الأمرين ينحاز؟ إلى الخير أم إلي الشر؟!
وقد يظن المرء أن صالحه يكون في جانب معين.
وربما يكون في هذا الجانب مغلوباً من الشر!
إنها مشكلة مبادئ. أو مشكلة مفاهيم. أو مقاييس..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن الغالب بالحقيقة.
هو الذي يغلب نفسه. وليس من يغلب غيره.
هو الذي يضبط نفسه ويقمعها. وينتصر علي نزواتها وشهواتها.
ويخضعها لقيم وروحيات لا تتعداها. فتكون منه تحت حكم حازم حاسم...
هذا هو الغالب حقاً. حتى لو بذل في ذلك تضحية ما أو تضحيات...
هو الذي يكبح جماح نفسه وقت الغضب. فلا ينتصر عليه الانفعال.
ولا يوقعه في أخطاء تُمسك عليه. بل يكون كالجبل الصامد الراسخ.
الذي مهما هبت عليه عواصف لا تزلزله. والمعتدي عليه يرجع مغلوباً...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الغالب بالحقيقة هو الذي لا يرد الشر بالشر. ولا الإساءة بالإساءة..
لا تغلبه الإساءة فينزل إلي مستواها. ويرد بمثلها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جعلنا الله وإياكم ممن يغلب الشر بالخير
تشااااااااااااو